أدت الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة سلام فياض اليمين الدستورية مساء أمس أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس وسط خلافات منذ نحو الأسبوع بشأن توزيع الحقائب الوزارية في الحكومة الفلسطينية الجديدة أدت إلى ظهور أسماء جديدة لم تكن متداولة وانتقال وزراء من وزارات كان يتوقع تكليفهم بها إلى أخرى، وسط «فتحاوية»، وغيابٍ تام لحركة «حماس» عن الخريطة الوزارية.
وتتكون الحكومة من 24 وزيراً، ثمانية منهم من حركة «فتح» رغم رفض القوى من قبل الكتلة البرلمانية للحركة لهذه التشكيلة، في حين ينتمي الباقون إلى حركات «فدا» و«الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين» و«جبهة النضال الشعبي»، في حين استبعدت حركة «حماس» من التشكيلة الوزارية التي احتوت على 4 وزيرات.
وأعلنت كتلة فتح البرلمانية التي يتزعمها عباس مقاطعتها للحكومة ورفضت المشاركة فيها. وتأخرت مراسم تأدية اليمين 45 دقيقة عقب مقاطعة قرار «فتح»، إذ عقدت كتلة «فتح» البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني اجتماعا في رام الله لمناقشة تشكيلة الحكومة وقررت عدم مشاركة أي من أعضاء الكتلة فيها بينما سيترك لأعضاء الحركة من خارج الكتلة الحرية الفردية في المشاركة أو عدم المشاركة.
وجائت الحكومة الموسعة الجديدة وسط خلافات منذ نحو الأسبوع بشأن توزيع الحقائب الوزارية في الحكومة الفلسطينية الجديدة، برزت تكهناتٍ وإشاراتٍ عديدة عن قرب ولادة الحكومة بين لحظةٍ وأخرى، مع ظهور أسماء جديدة لم تكن متداولة وانتقال وزراء من وزارات كان يتوقع تكليفهم بها إلى أخرى.
وتضم الحكومة 24 حقيبة إضافة إلى فياض، لكن 20 وزيرا أدوا القسم بينهم 8 من حركة «فتح» و4 وزيرات اثنتان منهن من الحكومة السابقة. وأعلن أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم ان عددا من الوزراء لم يحضروا القسم «لظروف اضطرارية» ولم تعلن أسماؤهم. في حين انسحب نائبان من «فتح» عينا في الحكومة بسبب احتجاج كتلة الحركة على عدم استشارتها.
إلى ذلك ذكر مصدر مصري أن حركة «حماس» التي استبعدت عن التشكيلة الحكومية تحفظت على طلب القاهرة أن تتولى حكومة فياض المهام السياسية في قطاع غزة و«لجنة غزة» مهام الاعمار. وقال مصدر أمني مصري ل«البيان» أمس أن القاهرة تجري مشاورات مع عدد من الدول العربية تخص طبيعة مهام وعدد القوات العربية التي سيتم إرسالها إلى غزة.
وأفاد المصدر أنه سيكون قوام القوة العربية «قوات مصرية في الأساس وقد يتم تدعيمها بقوات من ثلاث أو أربع دول عربية من دول الطوق ، لكن من المبكر نسبيا الحديث عن ملامحها»، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن «حماس» رفضت مقترح القوة الأمنية المشتركة مع «فتح» مطالبةً بقوة مماثلة في الضفة المحتلة. كما أشار المصدر إلى أن الحركة التي تسيطر على القطاع تحفظت على طلب مصر أن تتولى حكومة فياض المهام السياسية في القطاع و«لجنة غزة» مهام الاعمار بعدما كانت وافقت عليه في وقتٍ سابق.
تشكيلة الحكومة
- سلام فياض رئيسا للوزراء والمالية (مستقل)
- سعيد أبو علي للداخلية (فتح، جديد )
- رياض المالكي للخارجية (مستقل)
- محمد اشتيه للأشغال العامة (فتح، جديد )
- علي الخشان للعدل (مستقل)
- سهام البرغوثي للثقافة (حزب فدا، جديد)
- ماجدة المصري للشؤون الاجتماعية (جديد)
- محمود الهباش للأوقاف (مستقل)
- احمد مجدلاني للعمل (جبهة النضال الشعبي، جديد)
- خلود دعيبس للسياحة (مستقلة)
- علي الجرباوي للتخطيط (مستقل)
- مشهور ابو دقة للاتصالات (مستقل)
- سعدي الكرنز للنقل والمواصلات (فتح)
- باسم خوري للاقتصاد (مستقل، جديد)
- فتحي أبو مغلي للصحة (فتح)
- إسماعيل دعيق للزراعة (حزب الشعب، جديد)
- ماهر غنيم وزير دولة (فتح، جديد)
- لميس العلمي للتربية والتعليم (مستقلة)
- خالد القواسمي للحكم المحلي (فتح، جديد )
- حسن ابو لبدة أميناً عاماً للحكومة (فتح، جديد )
- حاتم عبد القادر وزيرا لشؤون القدس (فتح، جديد ).
رام الله ، القاهرة - محمد ابراهيم والوكالات
