نجا أحمد والي قرضاي شقيق الرئيس الأفغاني حامد قرضاي من كمينٍ استهدف موكبه في ساعةٍ مبكرة من صباح أمس أسفر عن مصرع أحد حراسه الشخصيين.

وذكر أحمد والي، الذي يتبوأ رئاسة المجلس المحلي في إقليم قندهار جنوب البلاد، أنه كان على بعد حوالي ساعة بالسيارة عن العاصمة في منطقة ساروبي المضطربة أثناء الهجوم، مشيراً خلال تصريحات عبر الهاتف أنه «بخير ولم يصب بأذى». وأفاد بأن المهاجمين «قتلوا أحد حراسي الشخصيين في تبادلٍ لإطلاق النار، لكنني تمكنت من الخروج»، مضيفاً أنهم فتحوا النار على الموكب بالصواريخ والأسلحة الثقيلة».

وغالباً ما يتهم شقيق الرئيس الأفغاني بالتورط في عمليات تهريب المخدرات، في وقتٍ تؤكد فيه مصادر في أجهزة الاستخبارات الأميركية «سي آي إيه» أن شقيقاً آخر للرئيس الأفغاني هو محمود قرضاي باستغلال منصب أخيه لبناء إمبراطورية مالية. وأفادت المصادر أن السفارة الأميركية في كابول بحثت منذ العام 2006 مع الرئيس قرضاي الشبهات التي تحوم حول شقيقه، لكن الأخير رفض عرضاً بإبعاد أخيه خارج البلاد مؤكداً على أنه لا يملك أي دليل دامغ ضده.

ونفى حامد قرضاي الاتهامات الموجهة إلى شقيقه الآخر مشدداً على أنها تأتي في سياق التشهير به قبيل الانتخابات الرئاسية في شهر أغسطس المقبل. من جهةٍ أخرى، ذكر بيان لوزارة الدفاع الأفغانية أن ثلاثة جنود فتحوا النار، لأسباب مجهولة، باتجاه متاجر في مدينة جلال اباد فقتلوا ثلاثة من أصحابها. (وكالات)