نفى مساعد كبير للرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس تقارير إسرائيلية عن إجراء اتصالات سرية مؤخرا بين تل أبيب والسلطة الفلسطينية بشأن استئناف المفاوضات بين الجانبين.

وقال نمر حماد المستشار السياسي لعباس إن ما جرى نشره من تقارير إسرائيلية عن إجراء أي اتصالات سرية لاستئناف المفاوضات حاليا «لا أساس له من الصحة على الإطلاق».

وشدد حماد على موقف عباس القاضي بضرورة التزام الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو بحل الدولتين ووقف شامل وكلي للتوسع الاستيطاني لاستئناف مفاوضات السلام.

وكانت صحيفة هآرتس ذكرت أمس إن اتصالات بدأت مؤخرا بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية للنظر في استئناف المفاوضات، مشيرة إلى أنها تأتي رغم الموقف العام للسلطة الذي يرفض استئناف المفاوضات حتى تجمد الدولة العبرية البناء في مستوطنات الضفة الغربية.

وأشار حماد إلى أن السلطة الفلسطينية تترقب نتائج زيارة نتانياهو إلى واشنطن واجتماعه مع الرئيس الأميركي باراك اوباما في واشنطن. وقال مستشار عباس « نريد أن نقف على حقيقة رغبة الإدارة الأميركية الجديدة في ممارسة الضغوط الجدية على حكومة نتانياهو لدفعها للالتزام بحل الدولتين ووقف ما من شأنه إفشال عملية السلام خاصة التوسع الاستيطاني». (د ب أ)