سلم وزير الدفاع الفرنسي ايرفيه موران الزعيم الليبي معمر القذافي رسالة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تطلب منه التدخل من اجل احتواء الازمة بين السودان وتشاد. وأكد الرئيس الفرنسي في رسالته «حرصه على تواصل الحوار مع القذافي حول المسائل الإفريقية مشيدا بجهوده التي أثمرت تحقيق السلام والاستقرار في شمال النيجر (..) .
مؤكدا استعداده للعمل معه من أجل إرساء السلام وضمان الاستقرار في منطقة الصحراء الكبرى بالكامل». وأعرب ساركوزي عن ارتياح فرنسا لآفاق استئناف المفاوضات بين الحكومة السودانية وحركة «العدل والمساواة» الذي تم برعاية ليبية قطرية. وأشاد الرئيس الفرنسي باقتراح القذافى حول إصلاح مجلس الأمن الدولي «كي يصبح أكثر تمثيلاً لعالم اليوم .
وأكثر فعالية في مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين»كما أكد حرص فرنسا على انطلاق الشراكة الإستراتيجية الفرنسية الليبية في مجال الدفاع وفقاً لما تقرر خلال زيارته لليبيا وزيارة القذافى لفرنسا عام 2007. وتصاعد التوتر السبت بين السودان وتشاد بعدما اعترضت الخرطوم على غارات جوية تشادية في دارفور (غرب السودان). واعلنت تشاد ان طائراتها دمرت سبعة تجمعات من المقاتلين في حين أسرت القوات البرية 100 شخص على الحدود. (طرابلس-البيان)