سمح وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك لوفد من اليمين المتطرف بالتوجه اليوم الاثنين الى الخليل في الضفة الغربية بما يشمل القسم الخاضع للحكم الذاتي الفلسطيني، في وقت تم انتشال جثة فلسطيني من نفق بين قطاع غزة ومصر ،فيما استهدفت زوارق حربية إسرائيلية مراكب الصيادين قبالة سواحل غزة ورفح.
وقال مصدر إسرائيلي ان«الوزير العمالي سمح لوفد برلماني من حزب الاتحاد الوطني (4 مقاعد من اصل 120) القومي المتشدد بزيارة الخليل تحت حماية الجيش بما يشمل القطاع الخاضع لسيطرة الشرطة الفلسطينية لكن يمكن للجيش التحرك فيه».
ورفضت وزارة الدفاع الادلاء باي تعليق في الوقت الراهن.والحزب الذي يمثل الجناح الاكثر تطرفا من المستوطنين رحب من جهته بحصوله على موافقة السلطات كما جاء في بيان اصدره. وفي المقابل نددت حركة«السلام الان»المناهضة للاستيطان بالاذن الذي اعطي من اجل هذه الزيارة.وقال الناطق باسمها ياريف اوبنهايم لوكالة فرانس برس ان «باراك ارتكب خطأ عبر الرضوخ مرة جديدة للمستوطنين وعبر خلق سابقة خطيرة».
من جهته ندد حزب «كاديما»(معارضة) الوسطي بهذه الخطوة معتبرا اياها «استفزازا خطيرا من شأنه ان يتسبب بمشاكل».والخليل التي يبلغ عدد سكانها 170 الف نسمة تشكل بؤرة توتر دائم بسبب وجود 600 مستوطن اسرائيلي في وسطها بينما يقيم 6500 مستوطن في كريات اربع في محيط المدينة.وبموجب اتفاق مع السلطة الفلسطينية انسحبت اسرائيل عام 1997 من 80% من الخليل لكنها احتفظت بالسيطرة على جيب في محيط الحرم الابراهيمي.
إلى ذلك أعلن مصدر طبي فلسطيني انتشال جثة عامل فلسطيني أمس من تحت أنقاض أحد أنفاق التهريب على الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر.وذكر المصدر أن «طواقم مصرية انتشلت جثة الشاب احمد المجدلاوي بعد أن فقد لمدة أربعة أيام في احد الأنفاق الممتدة على طول الشريط الحدودي».وأشار المصدر إلى وجود اتصالات لتنسيق نقل جثة القتيل إلى القطاع.
من جهة اخرى قالت مصادر فلسطينية إن الزوارق البحرية الإسرائيلية واصلت امس استهداف قوارب الصيد الفلسطينية قبالة سواحل قطاع غزة.وذكرت المصادر أن «الزوارق الحربية التابعة لسلاح البحرية الإسرائيلية استهدفت مراكب الصيادين التي كانت ترسو قبالة سواحل مدينة غزة ، وأخرى في ساحل مدينة رفح جنوب القطاع».
وأوضحت أن« الزوارق فتحت نيران أسلحتها الرشاشة من العيار الثقيل بكثافة صوب مراكب الصيد الراسية قبالة ساحل مدينتي غزة ورفح ما ألحق بها أضرارا مادية دون أن يبلغ عن وقوع إصابات».
من جهته اتهم نقيب الصيادين الفلسطينيين نزار عياش الزوارق الإسرائيلية بتكثيف اعتداءاتها بشكل غير مسبوق على قوارب صيد الأسماك الفلسطينية بشكل يومي ضمن إجراءاتها القمعية ضد الصيادين الفلسطينيين. وأشار عياش إلى إن« قصف الزوارق الإسرائيلية اليومي والعشوائي يجبر الصيادين ومساعديهم وبعض المصطافين على الهروب والاحتماء خلف السواتر الترابية والمكعبات الأسمنتية خوفاً على حياتهم».
رام الله -محمد ابراهيم والوكالات
