جددت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي التزامها بالسعي إلى نزع السلاح النووي وتعزيز معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، في وقت دعا محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ايران الى التواصل مع الولايات المتحدة والتفاوض بشأن برنامجها النووي.

وقالت الدول الخمس وهي الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا في بيان مشترك إن «وفودنا تكرر التزامها الدائم السعي إلى نزع السلاح النووي، والذي يشكل واجبا مشتركا لدى كل الدول التي وقعت معاهدة الحظر النووي».

وصدر هذا البيان في مقر الأمم المتحدة، اثر دورة تحضيرية للمؤتمر الدولي حول معاهدة الحظر النووي المقرر عقده في نيويورك في مايو عام 2010. ورحبت الدول الخمس بقرار الولايات المتحدة وروسيا التفاوض حول اتفاق يكون بديلا من اتفاق «ستارت» المتصل بتقليص الأسلحة الإستراتيجية، والتركيز أخيرا على إجراءات جديدة بينها دخول اتفاق منع التجارب النووية حيز التطبيق.

إلى ذلك قال محمد البرادعي لمجلة «دير شبيغل» الألمانية «أنصح الإيرانيين بالتفاوض للإمساك باليد الممودة لهم مع اميركا». وأجاب ردا على سؤال عما يعنيه بذلك على وجه التحديد بقوله» أعتقد أن التجميد مقابل التجميد هو الخطوة الواقعية المقبلة. يجب ألا يقوم الايرانيون بتركيب المزيد من أجهزة الطرد المركزي وأن يمتنع الغرب عن فرض المزيد من العقوبات. خلال هذه الفترة يجب أن تكون هناك مفاوضات مكثفة». (وكالات)