قال الوسطاء الدوليون في الازمة الموريتانية امس إن الجلسة الاولى للحوار كانت «ايجابية ومشجعة» وسط تفاؤل كل الاطراف بنجاح الحوار رغم الخلاف حول تأجيل الانتخابات الرئاسية.

واختتمت الجلسة الأولى للحوار بين أطراف الأزمة السياسية الموريتانية بشكل مباشر برعاية وزير الخارجية السنغالي والوزير الليبي عبد السلام التركي في نواكشوط. وقد شارك في الجلسة ممثلون عن الأغلبية المؤيدة للجنرال محمد ولد عبد العزيز بوفد يرأسه الوزير السابق للمالية سيد أحمد ولد الرايس مدير حملة المرشح ولد عبد العزيز وممثلون عن الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية بمعدل ثلاثة عن كل حزب من الجبهة وممثلون عن حزب تكتل القوى الديمقراطية بزعامة أحمد ولد داداه.

وقد استغرق الاجتماع زهاء ساعتين ومنع الصحافيون من التقاط الصور للأطراف المجتمعة حول مائدة واحدة. وفي تصريح صحافي عقب الاجتماع قال وزير الخارجية السنغالي إن اللقاء كان «مشجعا للغاية وقد فتح آفاقا واعدة». وأضاف «وصلنا الى أن قناعتنا تعززت بقدرة الموريتانيين على الحوار وعلى حكمتهم وبأن بلدهم كبير».

من جانبه قال عبد السلام التريكي استمعنا الى موقف ايجابي من الأطراف وهو «موقف يدعو إلى الحوار ويدعو إلى الوفاق لمصلحة موريتانيا». وأضاف «نحن في الاتحاد الإفريقي سنستمر في دعم هذا الحوار وسنحاول أن نسهل الحوار بتقديم مقترحات يمكن أن تساعد رغم إدراكنا أن الموريتانيين مدركين لأهمية ما يجري وفي النهاية الفصل النهائي سيكون للشعب الموريتاني عندما يبدأ في حل المشاكل وفي تقرير مصيره عن طريق الانتخابات التي ستجري».

وقال القيادي في الجبهة موسى فال الذي شارك في الاجتماع «نحن متفائلون ونعتقد ان الاجتماع يفتح آفاقا جيدة. لقد حددنا مرحلتين الأولى تنتهي (اليوم) الأحد تتضمن شروطا عملية وأجوبة عليها نرجو أن تكون ايجابية ومتفائلون إزاءها لندخل في حوار جدي نرجو التوصل لحل شامل وتوافقي يخرجنا بشكل نهائي من الأزمة».

وتطالب المعارضة بإلغاء الانتخابات الرئاسية والتحاور حول أجندة انتخابية توافقية.وقال سياسي شارك في الجلسة المغلقة إن الأطراف اتفقت على العودة للجهات المعنية بالقرار من أجل تمرير جملة من الشروط قالت الجبهة إنها ضرورية لتهيئة الأجواء المطلوبة: إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وتأجيل الانتخابات الرئاسية.

وقالت المصادر إن وزير الخارجية السنغالي رفع الجلسة معلنا انه والمبعوث الليبي سيغادران لتقديم تقارير إلى رؤسائهما من أجل بلورة مقترح مكتوب ومحدد وأنهما سيعملان على الجانب المستعجل من الحوار.

(الوكالات)