أعلنت الرئاسة الإيرانية أمس ان الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد سيستقبل الثلاثاء نظيريه الباكستاني آصف علي زرداري والافغاني حامد قرضاي في قمة اقليمية بطهران. ولم تذكر طهران اي تفاصيل عن جدول اعمال القمة غير انه يتوقع ان يبحث القادة الثلاثة قضايا سياسية وامنية، في وقت اعلن الجيش الباكستاني مقتل 47 اسلاميا في العملية التي يشنها برا وجوا على طالبان في ثلاث ولايات في شمال غرب البلاد، بينما قتل 15 مسلحا في اطلاق صاروخ اميركي على الحدود مع افغانستان.

واعلن مكتب الرئيس الإيراني أن «طهران سوف تستضيف اجتماعا امنيا في الثلاثاء المقبل مع رئيسي أفغانستان وباكستان المجاورتين». وتعتبر القمة بمثابة إشارة إلى استعداد إيران للتعاون مع الغرب وبصفة خاصة الولايات المتحدة في إيجاد حل للتوترات في أفغانستان وباكستان الناجمة عن الصراعات هناك مع حركة طالبان الإسلامية.

وكان الرؤساء الثلاثة عقدوا قمة ثلاثية في 11 مارس الماضي في طهران على هامش اجتماع قادة منظمة التعاون الاقتصادي التي تضم بلدان المنطقة. فيما سينعقداجتماع دولي جديد حول افغانستان في يونيو في ايطاليا على هامش قمة وزراء خارجية مجموعة الثماني. في غضون ذلك اعلن الجيش الباكستاني امس مقتل 47 اسلاميا في العملية التي يشنها برا وجوا على طالبان في ثلاث ولايات. وقال الناطق باسم الجيش الجنرال اطهر عباس في مؤتمر صحافي ان «47 من عناصر طالبان قتلوا في الساعات ال24 الأخيرة».

من جهة اخرى، صرح مسؤولو مخابرات باكستانيون بأن طائرة يشتبه بأنها طائرة اميركية بلا طيار اطلقت صاروخين على منطقة باكستانية على الحدود الافغانية فقتلت 15 شخصا بينهم اثنان من العرب. وقال مسؤولون امنيون ان صاروخين «اطلقا على منطقة خايسور بمنطقة قبائل البشتون في وزيرستان الشمالية»، واصاب صاروخ «منزلا في خايسور بينما أصاب الآخر مركبة قريبة».

الى ذلك، حذرت خبيرة استراتيجية من أن مقاتلي حركة طالبان باكستان يستعدون لمعركة مدن دموية ضد الجيش الباكستاني في مدينة «مينغورا» الواقعة غربي البلاد. وقالت الخبيرة ريفا بالا، مديرة قسم التحليل الاستراتيجي في ستراتفور «إن مسلحي طالبان يحشدون قواهم في مينغورا ويحفرون الخنادق والمتاريس ويزرعون الألغام ويتخذون مواقع فوق أسطح المنازل والمساكن». وأضافت: «ليس واضحاً ما إذا كان الجيش الباكستاني مدربا على خوض مثل هذه المعارك أو مجهزا لها». (وكالات)