كشفت مصادر إسرائيلية أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو طلب من أعضاء المجلس الاستشاري لمتابعة ملف الجندي الأسير في قطاع غزة جلعاد شليت ، خلال اجتماع عقد قبل أسابيع بدراسة الخيار العسكري للإفراج عنه.

وبحسب صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية «يضم المجلس الاستشاري كلاً من وزير الدفاع أيهود باراك، وقائد هيئة الأركان العسكرية الأسبق بوغي موشيه يعلون، ودان ميردور، عضو الكنيست ونائب رئيس (الشاباك) سابقاً يسرائيل خسون، والعميد في جيش الاحتياط عاموس جلعاد».

وقالت«هآرتس» إن «أعضاء المجلس الاستشاري أوضحوا لنتانياهو كما قالوا لسابقه أيهود أولمرت بأنه ووفقاً للمعلومات الاستخباراتية المتوفرة لدى قيادة الجيش، فإن الجيش غير قادر على عرض خطة عسكرية دقيقه للإفراج عن شليت من أيدي آسريه دون أن يقتل أحد من قوات الإنقاذ التي ستقوم بالعملية».

على صعيد ذي صلة قالت الصحيفة إن «رئيس الوزراء الإسرائيلي سيحسم مع نهاية الشهر الجاري من تعيين مبعوث خاص لتولي ملف شليت بدلاً من عوفر ديكل الذي كان قد قدّم استقالته».

وتشير الصحيفة إلى أن «هناك ثلاث شخصيات مرشحة لتولي الملف وهم المحامي المقرب من نتانياهو بنحس مونسكي، العميد في جيش الاحتياط ليئور لوتن، وعضو الكنيست ونائب رئيس (الشاباك) سابقاً يسرائيل خسون».

من ناحية أخرى أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه «هآرتس» أن «أكثر من نصف الاسرائليين يعتقدون أن أداء نتانياهو أسوأ أو علي الأقل ليس أفضل من أداء رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت الذي يعد واحدا من قادة إسرائيل الأقل شعبية».

وأوضح الاستطلاع الذي أجرته«هآرتس» بالتعاون مع وكالة ديالوج لاستطلاعات الرأي أن« 28 % من ال492 شخصا الذين تم استطلاع رأيهم قالوا أن أداء نتانياهو أسوأ من أولمرت في حين أن 27 % قالوا ان أداء نتاتياهو مثل أداء أولمرت». ومع ذلك فان 31 % قالوا ان نتانياهو رئيس وزراء أفضل في حين أن 14% قالوا انهم لم يقرروا رأيهم».

وبالسؤال عن عملية السلام قال« 57% أو ما يعادل 280 شخصا بأن على نتانياهو أن يبلغ الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه يدعم حل الدولتين عند زيارته لواشنطن الأسبوع القادم في حين أن 35% فقط قالوا ان على نتانياهو أن لا يقدم موافقته على ذلك في حين أن 8% لم يقرروا رأيهم».

وحاز وزير الخارجية إفيغدور ليبرمان على موافقة 31% على أدائه مقارنة ب45% قالوا انهم غير راضين عن أدائه. وأعرب 60% عن رضائهم عن أداء وزير الدفاع إيهود باراك في حين أن 27% قالوا انهم غير راضين عن أدائه.

وكالات