يقر كثير من المراقبين بأن حرب الشائعات زادت وتيرتها في الأسبوع وشهدت استخدام أسلحة محرمة اجتماعياً. وتعددت حملات التشويه التي طالت أسماء لامعة من المرشحين والمرشحات، واختلفت في حدتها بين محاولات تشويش عابرة ومعركة «كسر عظم» شعواء.
وبينما أكد أمين عام الحركة الدستورية الإسلامية (حدس) أن مرشحي حركته يتعرضون إلى حملات تشويه عنيفة.. انتقدت المرشحة أسيل العوضي ما اعتبرته حملة انتخابية شرسة وغير نظيفة من قبل جهات لا ترغب في وصول المرأة إلى البرلمان.
وشغلت الشائعات وتفنيدها حيزاً واسعا من الأمسيات الانتخابية، فزعيم التيار السلفي خالد سلطان عقد حلقتين جماهيريتين بمشاركة سياسيين بارزين للدفاع عن علاقته بشركة مركز سلطان التي تملكها عائلته ولها فروع خارج الكويت التي تبيع في منافذ التجزئة في لبنان «مسكرات » فضلاً عن تشويه موقفه وتياره من قضية المديونيات التي كانت تشغل الشارع الكويتي.
وكذلك كان حال المرشحة العوضي، والمرشحة د. رولا دشتي التي كانت عرضة لكثير من النقد الساخر نظراً لتحدثها باللهجة اللبنانية، وكذلك المرشح في الدائرة الثانية علي الراشد الذي أعطى حيزاً في آخر ندواته الانتخابية مساء الأربعاء الماضي للرد على شائعات تناقلتها الهواتف النقالة عن تلقيه رشوة حكومية هي عبارة عن قطعة أرض زراعية.
