عينت الحكومة الانتقالية الصومالية امس، قائدا جديدا للجيش بعد المعارك التي جرت الاسبوع الماضي وتمكن المقاتلون الاسلاميون خلالها من التقدم في مقديشو ، في وقت ادت المعارك الى سقوط 103 قتلى و420 جريحا و18 الف نازح ، بينما أعلنت البحرية الاميركية ان مدمرة كورية جنوبية وطرادا أميركيا قد أنقذتا سفينة مصرية واحتجزتا 17 من القراصنة الصوماليين هاجموا السفينة قبالة سواحل اليمن.

واعلن وزير الاعلام فرحان علي محمد ان الحكومة الانتقالية الصومالية عينت العميد المساعد في الشرطة يوسف عثمان دومال قائدا للجيش بدلا من سعيد محمد حيرسي. واوضح ان «يوسف عثمان دومال عين قائدا اولا وسيقود العمليات العسكرية في العاصمة وعين سلفه قائد الامن في القصر الرئاسي».

من جهته اعلن وزير الاعلام للصحافيين ان المعارك بين القوات الموالية للحكومة الصومالية والمتمردين الاسلاميين خلفت 103 قتلى و420 جريحا وتسببت في نزوح 18 الف شخص من ديارهم. وما زال السكان يفرون من العاصمة الصومالية حيث لم يسجل اي اشتباك، في وقت وانتشر المتمردون قرب القصر الرئاسي والمؤسسات العامة في مواجهة مباشرة مع القوات الحكومية وقوات حفظ السلام الافريقية في الصومال.

الى ذلك، انتقد وزير الدفاع الألماني امس استمرار مرور سفن الرحلات وزاورق المسابقات البحرية قبالة سواحل الصومال الخطيرة والتي تشهد العديد من عمليات القرصنة مؤكدا أن مثل هذه التصرفات تنطوي على مخاطر عالية وتنم عن درجة كبيرة من الإهمال.

من أعلنت البحرية الاميركية ان مدمرة كورية جنوبية وطراد أميركي قد أنقذتا سفينة مصرية واحتجزتا 17 من القراصنة الصوماليين هاجموا السفينة قبالة سواحل اليمن. وطالب الوزير فرانس جوزيف يونج شركات السياحة والأعمال البحرية والمسؤولين عن المسابقات الرياضية بالمزيد من الشعور بالمسؤولية.