تستعد القوات النظامية الصومالية المدعومة من القوة الافريقية من جهة والمتمردين الاسلامين من جهة أخرى لمعركة حاسمة في مقديشو ،حيث حض زعيم الاسلاميين الشيخ حسن ظاهر عويس رئيس الدولة شريف شيخ أحمد إلى الاستقالة للحؤول دون حصول حمام دم جديد.
وقال عويس الحليف السابق لشيخ شريف «ادعو الشيخ شريف الشيخ احمد الى التنحي عن منصبه المعلن بشكل احادي الجانب تفاديا لزهق ارواح الصوماليين». واضاف «في الحقيقة ليس لدينا حكومة صومالية حقيقية بل دمى اجنبية تعلن أنها مسؤولة في الصومال». وانتشر المتمردون الخميس قرب القصر الرئاسي والمؤسسات الحكومية في مواجهة مع القوات الحكومية وقوة السلام الافريقية في الصومال.
ومن ناحيته، قال الكولونيل احمد ظاهر من القوات النظامية «نعلم انهم (المتمردون) نشروا عددا كبيرا من المقاتلين وانهم يستعدون لشن هجومهم النهائي ولكنهم لن يحققوا نصراً ابداً».
وكذلك تعرب قوة السلام الافريقية عن ثقتها بالنصر. وقال الناطق باسم القوة باهوكو باريدجي ان «نواياهم واضحة، لا يريدون السلام وان العنف هو طريقة حياتهم. ولكنهم لن ينجحوا».
