تجري الشرطة العسكرية في إسرائيل تحقيقا في بلاغ تقدم به فلسطيني من قطاع غزة ضد جنود في الجيش الإسرائيلي قال فيه إنهم أجبروه على شرب البول أثناء اعتقاله خلال العملية الأخيرة على القطاع.
ووفقا لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس تقدم المواطن الفلسطيني بالبلاغ للمدعي العام الموفد من الجيش الإسرائيلي إلى المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة.
وكتب الفلسطيني وهو من العطاطرة في مدينة غزة ، أن «القوات الإسرائيلية اعتقلته في الرابع من يناير وأفراد من أسرته الذين جرى إطلاق سراحهم في اليوم التالي بينما نقل هو ، معصوب العينين وموثق اليدين، إلى موقع آخر ظل فيه ليومين آخرين. وخلال تلك الفترة لم يكتف الجنود بعدم تقديم مياه الشرب له ، بل ضربوه وركلوه وأجبروه على شرب بول ثلاث مرات».
كما اتهم الفلسطيني الجنود بسرقة هاتفه الخلوي ومبالغ نقدية، ألف دولار و 2500 شيكل مضيفا أنهم أجبروه على القول إنه يتلقى معاملة طيبة أمام شخص قدم له على أنه صحافي أجنبي.
وأوضح الفلسطيني الذي أطلق سراحه في الحادي عشر من يناير بعد احتجازه في منشأة عند معبر إيريز(بيت حانون ) لعدة أيام أنه لا يستطيع التعرف على الجنود الذين اعتقلوه.
(د ب أ)