أعرب مجلس الأمن في بيان صحافي غير ملزم عن «قلقه العميق» من تفاقم الأزمة الإنسانية في شمال شرق سريلانكا، داعياً إلى تحرك سريع لحماية المدنيين الذين يتساقطون بالمئات يومياً.

وتبنى الأعضاء الـ 15 في المجلس بالإجماع بياناً هو الأول من نوعه في شأن سريلانكا، بعدما أقتنعت روسيا والصين وفيتنام وليبيا بأنه من الضروري عقد اجتماع رسمي لبحث الوضع في سريلانكا بسبب كثرة عدد القتلى بين المدنيين.

وندد البيان الذي تلاه المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين بصفته رئيساً لمجلس الأمن للشهر الحالي، بمتمردي جبهة نمور تحرير تاميل إيلام «على الأعمال الإرهابية التي يقومون بها منذ سنوات» واستخدام المدنيين دروعاً بشرية، وأقر ب«الحق الشرعي للحكومة السريلانكية في محاربة الإرهاب»، مطالباً نمور التاميل «بتسليم اسلحتهم والسماح لعشرات آلاف المدنيين الذين لا يزالون عالقين بمغادرة المنطقة».

من جهتها، طالبت منظمة العفو الدولية بأن يسمح للمراقبين الدوليين ومنظمات الاغاثة الانسانية بالدخول الفوري إلى منطقة القتال واتهمت كلا من الحكومة والمتمردين بتعريض حياة المدنيين للخطر، داعية مجلس الأمن إلى التحقيق في «انتهاكات ارتكبت الأشهر الماضية».

نيويورك - علي بردى