اعيدت جثث خمسة عسكريين اميركيين قتلوا برصاص جندي في عيادة متخصصة في احدى القواعد العسكرية الاميركية في بغداد الى الولايات المتحدة. وسمحت عائلات ثلاثة من القتلى للصحافيين بتغطية مراسم عودة الجثث التي انزلت من طائرة «بوينغ 747» للشحن في نعوش ملفوفة بالعلم الاميركي.
وصعد رئيس هيئة الاركان المشتركة للجيش الاميركي الاميرال مايك مالن صعد على متن الطائرة حيث اشرف على انزال النعوش ثم وقف على المدرج فيما كانت تنقل استعدادا لمراسم الدفن.
واعلنت وزارة الدفاع الاميركية «بنتاغون» في بيان ان الخمسة قتلوا «اثر اصابتهم بجروح في حادث غير مرتبط بالمعارك في معسكر ليبرتي في بغداد، ولا يزال التحقيق في الحادث جاريا.
واتهم السرجنت جون راسل (44 عاما)، بقتل العسكريين وهم ثلاثة جنود وضابطان طبيبان في عيادة متخصصة في اعراض «الاجهاد» كان يعالج فيها.
وكان قائد راسل الامر قبل اسبوع من الحادث بمصادرة سلاحه نظرا الى مخاوف بشأن حالته النفسية ، ويسعى التحقيق لمعرفة كيف تمكن راسل الذي كان يخدم في دورته الثالثة في العراق، من الحصول على قطعة السلاح التي يعتقد انه استخدمها لاطلاق النار على رفاقه.
