قتل شرطي وأصيب أربعة آخرون في هجوم انتحاري بإقليم قندهار جنوب أفغانستان، فيما تحطمت طائرة تابعة لحلف الأطلسي جنوب البلاد عقب إقلاعها ما أدى إلى إصابة قائدها في وقت وصل فيه وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير إلى كابول للاطلاع على سير التحضيرات للانتخابات الرئاسية المقررة في اغسطس.

وقال قائد شرطة الحدود في إقليم قندهار جنوب أفغانستان الجنرال صفي الله حكيم إن« مفجرا انتحاريا هاجم مركزا للشرطة صباح أمس في منطقة سبين بولداك القريبة من الحدود مع باكستان».

وأضاف أن «قوات الشرطة حاولوا وقف سيارته ولكن المهاجم فجر سيارته عند المدخل، ما أسفر عن إصابة خمسة من عناصر الشرطة، فارق أحدهم الحياة في وقت لاحق بالمستشفى متأثرا بجراحه».

من جانبها أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم في بيان أذيع على موقع للمتمردين، وأعلن البيان أن 27 من عناصر الشرطة بينهم قائدان قتلوا.

الى ذلك قال حلف شمال الأطلسي إن طائرة تابعة له تحطمت أمس عقب إقلاعها من جنوب أفغانستان وأصيب قائدها.

وصرح متحدث باسم الحلف الذي يقود قوة عسكرية في أفغانستان بأن «عطلا فنيا تسبب في وقوع الحادث وتمكن قائد الطائرة من القفز ونقل إلى منشأة طبية».

من جهته أخرى وصل وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أمس إلى كابول في زيارة تستمر ثلاثة أيام وتهدف بصورة خاصة إلى الاطلاع على سير التحضيرات للانتخابات الرئاسية المقررة في اغسطس.

وسيلتقي كوشنير الرئيس الأفغاني حامدقرضاي وعدد من السياسيين الافغان المرشحين الآخرين للانتخابات الرئاسية في 20 اغسطس.

وكان الوزير أعلن الاثنين في واشنطن عن هذه الزيارة التي تهدف على حد قوله الى الاطلاع على الوضع الأمني للمراقبين الذين يعتزم الاتحاد الأوروبي نشرهم في أفغانستان خلال الانتخابات.