أعلنت كتلة فتح البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني أمس، معارضتها لتوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس«أبومازن» تشكيل حكومة موسعة جديدة برئاسة سلام فياض.

وقال رئيس كتلة« فتح» البرلمانية عزام الأحمد في مؤتمر صحافي عقده في رام الله في الضفة الغربية: إن «كتلته وحركة فتح لن تشارك في الحكومة الموسعة لإعطاء فرصة أكبر للحوار الوطني الذي ترعاه مصر». وطالب الأحمد بتأجيل إعلان الحكومة لحين انتظار نتائج الحوار الوطني الفلسطيني المقرر استئنافه خلال أيام.

واعتبر رئيس كتلة فتح البرلمانية أنه في حال فشل الحوار الوطني الفلسطيني، فإنه من الأجدر أن تتولى حركة فتح رئاسة الحكومة وتشكيلها في إشارة إلى معارضة لتكليف سلام فياض.

وكانت مصادر فلسطينية قالت في وقت سابق أمس، إن كتلة«فتح»البرلمانية قررت خلال اجتماع لها في رام الله الليلة قبل الماضية الطلب من الرئيس الفلسطيني استبدال سلام فياض كرئيس للحكومة الجديدة المنوي تشكيلها. وذكرت المصادر أن«كتلة فتح تريد أيضا أن تشارك هي في اختيار وزراء تلك الحكومة».

وأضافت المصادر أن كتلة فتح تنوي كذلك الطلب من عباس تأجيل تشكيل الحكومة لحين انتظار جولة الحوار الأخير المقرر في القاهرة في السادس عشر من الشهر الجاري.