قال صالح نكبخت محامي الصحافية الايرانية الاميركية روكسانا صابري امس، ان موكلته التي اطلق سراحها الاثنين من السجن في ايران اتهمت بالتجسس بعدما حصلت على تقرير سري من الرئاسة الايرانية حول الحرب في العراق.

واوضح المحامي في تصريح صحافي«كان لديها تقرير حول الهجوم الاميركية في العراق اعده مركز الدراسات الاستراتيجية للرئاسة الايرانية».

وتابع ان «مركز الابحاث يعتبر انه تقرير سري لكنها لم تستخدمه اطلاقا»، ولم يوضح المحامي كيف حصلت صابري على التقرير.

وقال محاميها الاخر عبد الصمد خرمشاهي ان محكمة الاستئناف حكمت على صابري بالسجن سنتين مع وقف التنفيذ لهذا السبب. واوضح انها «اتهمت بالحصول على وثائق سرية. ولو تم استخدامها لكانت فرضت عقوبة السجن عشر سنوات، والا تكون العقوبة السجن سنتان».

واطلق سراح صابري الاثنين في طهران بعدما تم تخفيض حكم السجن ثماني سنوات الصادر بحقها عن محكمة ابتدائية في 31 ابريل، الى السجن سنتين مع وقف التنفيذ وصرح والدها رضا صابري للصحافة بعد ذلك انهم يستعدون للعودة الى الولايات المتحدة وقال «نقوم بالترتيبات.

تريد ان تستريح يوما او يومين، لكننا سنحتاج الى بعض الوقت لوضع ترتيبات الرحلة والقيام ببعض الامور قبل مغادرة ايران».

واكد ان ابنته «لم تتعرض للتعذيب »في السجن، كما قالت صابري للصحافة انه «ليس لدي اي مشروع في الوقت الحاضر، اريد ان اكون مع عائلتي وان استريح». الى ذلك، اشادت الحكومة الكندية باطلاق سراح صابري، وجاء في بيان لوزير الخارجية لورانس كنون «نعتبر ان الاتهامات الموجهة لها كانت بدون اساس وبدون ادلة». وحث ايران على احترام حقوق الانسان.

(وكالات)