شارك الرئيس التشادي ادريس ديبي امس في تجمع مع آلاف التشاديين في نجامينا منددين «بالعدوان السوداني» في اشارة الى هجوم المتمردين القادمين من السودان الاسبوع الماضي، بينما دقت المنظمات الانسانية في الامم المتحدة ناقوس الخطر بتأكيد ان اتساع النزاعات وعدد القتلى وفداحة الدمار تهدد بتفجير الوضع في جنوب السودان».
وسار الرئيس ديبي راجلا مئة متر بين القصر الرئاسي وساحة الاستقلال (وسط المدينة) حيث تجمع عشرة آلاف شخص حسب تقديرات الشرطة وشاركت كافة شرائح المجتمع في هذا التجمع الذي لوحظ فيه ايضا العديد من العسكريين. وتجمع المتظاهرون امام مقر البلدية قبل التوجه الى ساحة الاستقلال على بعد اربعة او خمسة كيلومترات وسط حر شديد.
وكتب على اللافتات «الشعب التشادي لن يقبل الخضوع للسودان وتحية لقواتنا للدفاع والامن». وقال الرئيس التشادي بعد تحية الجمهور «اود ان اطمئن الشعب التشادي ان قواتنا للدفاع والامن تسيطر على الوضع تماما (...) ولن اسمح ابدا للمغامرين مهما كانت انتماءاتهم بتعكير صفاء الشعب التشادي».
الى ذلك، اعتبر جون هولمز رئيس العمليات الانسانية في الامم المتحدة خلال زيارة هذا الاسبوع الى جنوب السودان ان اتساع النزاعات وعدد القتلى وفداحة الدمار تثير قلقا شديدا وتوحي بان هناك مشكلة حقيقية في المصالحة بين تلك المجموعات «ما يهدد حسبه بتفجير الوضع في جنوب السودان».
وقال « اسفر تفجير آخر ضد قبيلة لونوير عن سقوط اربعين قتيلا الاسبوع الماضي في ولاية النيل العالي المجاورة كما دارت معارك عنيفة ايضا بين قبيلتي باري ومونداري في ضواحي جوبا مما اجج المخاوف من نشوب حرب اهلية في جنوب السودان ذاته.
