دعا النائب الثاني لرئيس مجلس النواب البحريني صلاح علي كافة القوى السياسية بما فيها الأطراف التي لا تعترف بدستور البلاد الصادر عام 2002 والبرلمان الحالي إلى المشاركة في الحوار الوطني المقترح ، وذلك بهدف التعامل مع القضايا الوطنية موضع الخلاف وحلها.

وقال صلاح علي في لقاء مع الصحفيين في المنامة إن الحوار الذي اقترحه ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة يعد فرصة لجميع الاطراف للتعامل مع المخاوف التي تجول في صدورهم مثل الإصلاحات الدستورية والتجنيس السياسي المزعوم ومستويات المعيشة.

وأضاف أن هذه فرصة للتعامل مع هذه القضايا من خلال الجلوس على طاولة واحدة ومناقشتها بأسلوب متحضر وبناء وصريح يوضح من خلاله كل طرف موقفه والحل المقترح بدلا من نشر العنف في الشوارع في محاولة بائسة لإنهائها لصالح طرف أو آخر.

وأكد علي أن هذه الحوارات ليست قاصرة على البرلمان وإنما يمكن لأي جماعة أو زعيم سياسي المشاركة فيها.

وكان ملك البحرين دعا الشهر الماضي إلى الحوار بعد العفو عن 178 شخصا معظمهم من الشيعة الذين جرى اعتقالهم في الفترة من ديسمبر من عام 2007 وحتى أبريل من عام 2009 بتهم تتعلق بالأمن.