شرعت شرطة الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة أمس بتطبيق خطة طوارئ تحسبا لعدوان إسرائيلي جديد. وقال مسؤولون إن الخطة تقوم على اعتماد نظام طوارئ وبآلية انتشار منظمة لتلاشي وقوع أضرار أو خسارة في الأرواح عند شن إسرائيل هجوماً تستهدف ضرباته الجوية مقرات الشرطة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار اتخاذ الدروس من الهجوم المدمر الذي شنته إسرائيل في 27 ديسمبر الماضي والذي استمر 22 يوما. وكان الهجوم بدأ بقصف كثيف لمقرات الشرطة ما خلف مئات الشهداء والجرحى.

وفي تزامن مع هذه الاستعدادات، قال وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان في الحكومة المقالة المهندس إبراهيم رضوان إن هناك ترتيبات لتوزيع الغرف المتنقلة (الكرافانات) التي تبرعت بها تركيا وأدخلت إلى القطاع عبر معبر رفح مؤخراً على المقيمين في الخيام في مخيمات اللجوء.

ورجح رضوان أن تتم عملية التوزيع خلال الأسبوعين المقبلين، موضحاً أنهم واجهوا مشكلة في تحديد معايير التوزيع لا سيما أنها قليلة إذا ما قورنت بعدد المنازل المدمرة.. إذ عدد الكرافانات لا يتجاوز190 بينما هناك نحو خمسة آلاف منزل تعرضت للهدم.

غزة ـ ماهر ابراهيم