أكدت مصادر عسكرية أن الجندي الذي فتح النار في عيادة للاستشارات النفسية بقاعدة عسكرية خارج بغداد، وأردى خمسة من رفقائه قتلى، كان يخضع للعلاج.. في وقت يجتمع الرئيس الأميركي باراك اوباما بوزير الدفاع روبرت غيتس لمناقشة الحادثة واتخاد التدابير اللازمة في العراق. وتضاربت الأنباء بشأن مصير المهاجم..

ففيما أشارت تقارير مبدئية إلى مقتله أثناء الهجوم، قالت قيادة الجيش الأميركي في بغداد، إنه رهن التوقيف. ولم يكشف الجيش الأميركي عن هوية المشتبه به أو الضحايا، إلا أن مصادر مطلعة أكدت ل(سي ان ان) الاميركية أن الأول كان يخضع للعلاج في المركز الطبي.

في هذه الأثناء، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس اوباما ناقش الحادثة في لقاء بوزير الدفاع روبرت غيتس حيث من المرتقب ان يتخذ اجراءات جديدة في العراق لحماية الجنود الاميركيين.. فيما أبدى غيتس «أسفه للحادثة»، ونوه قائلاً: «ازلنا في مرحلة جمع المعلومات لتحديد ما حدث بدقة».

إدانة

إلى ذلك، قال الناطق باسم الجيش الاميركي في العراق الليفتنانت توم غارنت إن «مطلق النار جندي اميركي يدعى جون روسيل وهو رهن الاحتجاز حالياً ووجه اليه الاتهام رسميا بقتل زملائه.

وفي وقت قال رئيس هيئة الاركان المشتركة للجيش الاميركي الاميرال مايك مولين في مؤتمر صحافي في البنتاغون ان الحادث وقع في «مكان يطلب فيه الافراد المساعدة». اشار الى ان الحادث «يوضح ضرورة ان نضاعف جهودنا واهتمامنا بمسألة الاجهاد ... ويشير أيضا الى قضية تعدد عمليات نشر القوات».

(وكالات)