عقد الرئيس المصري حسني مبارك جلسة مباحثات صباح أمس بمدينة شرم الشيخ مع سيلفيو برلسكونى رئيس الوزراء الايطالي، تناولت آخر تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وجهود إحياء عملية السلام والتعاون الثنائي. فيما رجح وفد اميركي اختيار مركز الازهر للمؤتمرات ليلقي الرئيس الاميركي باراك اوباما خطابه الموجه للعالم الاسلامي.

وشهدت القمة المصرية الايطالية التوقيع على مجموعة من اتفاقيات وبرامج ومذكرات التفاهم للتعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتعليمية والعلمية والتكنولوجية والثقافية.

من جهته قام وفد من السفارة الأميركية والبيت الأبيض ورئاسة الجمهورية المصرية الاثنين بزيارة جامعة الأزهر ومركز الأزهر للمؤتمرات ومركز القاهرة الدولي لاختيار القاعة المناسبة التي سيوجه منها أوباما كلمته إلى العالم الإسلامي في الرابع من يونيو المقبل.

وذكرت صحيفة «الشروق الجديد» القاهرية المستقلة أنه تم استبعاد جامعة القاهرة في حين نال مركز الأزهر للمؤتمر إعجاب الوفد.

وأكد مصدر بالسفارة الأميركية أن الوفد أبدى إعجابه بالتصميم الإسلامي الفريد للقاعة الرئيسية بمركز المؤتمرات بجامعة الأزهر وأن الزيارة استغرقت 15 دقيقة فقط وشملت القاعة الرئيسية فقط، وهي القاعة التي يلقي منها رئيس الجمهورية كلماته في بعض المناسبات وآخرها كلمته في الاحتفال بعيد العمال.

وأضافت المصادر ان المركز الذي تم افتتاحه قبل سنوات تتوافر فيه جميع الإجراءات الأمنية ولكن - بحسب المصدر - لم يؤكد أي من أعضاء الوفد أي رأي قاطع بشأن القاعة والمكان الذي سيقع عليه الاختيار.

فى سياق متصل افادت الصحافة المصرية ان مبارك سيقوم بزيارة تستغرق يومين الى واشنطن لاجراء محادثات مع نظيره الاميركي باراك اوباما اعتباراً من 26 مايو.

واعلن وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط كما نقلت عنه صحيفة «الاخبار» الحكومية ان «الرئيس المصري سيكون في واشنطن في 26 و 27 مايو بدعوة من اوباما».

وزيارة مبارك، الاولى الى الولايات المتحدة منذ خمس سنوات، تسبق زيارة اوباما الى مصر. وقد التقى الشهر الماضي العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز والعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني وسيستقبل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو وبعده الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل التوجه الى مصر.

القاهرة- «البيان» والوكالات