فر الالوف السكان من شمال العاصمة الصومالية مقديشو أمس حيث أدى أسوأ قتال في عدة أشهر بين المتشددين الإسلاميين والحكومة إلى مقتل 113 مدنيا على الأقل، فيما بعث الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد بتعازيه لأسر الضحايا المدنيين واتهم معارضيه بالعمل لصالح دول أجنبية.
ففي مؤتمر صحافي عقده الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد في العاصمة مقديشو أكد أن الحكومة الصومالية مستعدة للدفاع عن نفسها، مشيراً إلى وجود أشخاص وظيفتهم استمرار المعارك فقط على حد قوله.
وقال شريف ان حكومته كانت تسعى للامتناع عن خوض معارك، وانها ما زالت تتخذ إجراءات لتفادي أعمال العنف. واضاف «الحكومة ما زالت تحاول الامتناع عن المعارك لكن هناك من يريد الحرب ولا يريد نظاماً».
واتهم شيخ شريف المعارضين بأنهم «يخدمون دولاً أجنبية»، داعياً الشباب الصوماليين إلى وقف القتال، وأضاف «أقول للشباب المخدوعين إنكم تقتلون إخوتكم وتريقون دماء المسلمين».
وبعث الرئيس تعازيه للشعب الصومالي مما وقع خلال المعارك الجارية في الأيام الماضية في أجزاء من العاصمة مقديشو، معرباً عن أسفه الشديد من الجهات التي انسحبت من الاتفاقيات الموقعة مع الحكومة. وخاطب الصوماليين بقوله «تعلمون أن الحكومة كانت تحاول إقناع المعارضين وهناك معارضون انسحبوا من اتفاقيات تمهيدية وقعوا عليها مع الحكومة الصومالية». في إشارة إلى الزعيم المثير للجدل يوسف انعدي الذي سلم أسلحته للحزب الإسلامي بعد أيام من الاتفاق مع الحكومة.
وقالت منظمة «ايلمان للسلام وحقوق الإنسان» إن المعارك بين حركة الشباب المجاهدين والقوات الموالية للحكومة أدت إلى إصابة 330 شخصا منذ نهاية الأسبوع الماضي. وأكدت أن 27 ألف مدني على الأقل فروا من المدينة.
على صعيد القرصنة انتهت البلبلة القانونية في اسبانيا التي سببها اعتقال البحرية الاسبانية 14 قرصانا صومالين بعداتخاذ قرار بتسليمهم الى كينيا.
(وكالات)
