أعلن مصدر فلسطيني رسمي مساء أمس أن الإعلان عن تشكيلة الحكومة الموسعة وتأدية اليمين القانونية أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس جرى تأجيله لعدة أيام للحاجة إلى استكمال المشاورات بشأن تركيبتها.
وأوضح المصدر أن عملية تسمية الوزراء لم تتم حتى اللحظة، وهو ما استدعى تأجيل تأدية اليمين التي كانت مقررة أمس لاستكمال المشاورات التي يجريها رئيس الوزراء المكلف سلام فياض. وأشار المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، إلى أن عدة حقائب في تشكيلة الحكومة مازالت شاغرة في ظل اعتذار عدد من فصائل منظمة التحرير والشخصيات المستقلة عن المشاركة في الحكومة.
ولفت إلى أن أمر الإعلان النهائي عن تشكيلة الحكومة سيستغرق أكثر من يومين على الأقل، خاصة مع الانشغال باستقبال بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر في بيت لحم اليوم الأربعاء، وزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى دمشق غداً الخميس. لكن المصدر أكد أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد ولادة الحكومة الموسعة رسميا بعد إتمام تسمية وزرائها ومن ثم تأدية اليمين القانونية لتباشر مهامها.
وكانت مصادر كشفت ل«البيان» النقاب مساء أمس عن التشكيل الوزاري الجديد المتوقع للحكومة الفلسطينية. وضمت الحكومة 24 وزيراً، بينهم أربع سيدات، يمثلون بعض فصائل منظمة التحرير منها حركة «فتح» وحزب فدا وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني إلى جانب مستقلين ورجال أعمال وهم غالبية الحكومة التي وصفت بانها حكومة تكنوقراط.
ومن ابرز الوزراء الجدد عدالرزاق اليحيى للداخلية، وحنان عشراوي للتعليم، فيما بقيت الخارجية بيد رياض المالكي، ومن المتوقع ان يتولى مصطفى البرغوثي من (المبادرة الوطنية) حقيبة الاعلام.
وشدد رئيس الوزراء المكلف د. سلام فياض على أن حكومته الجديدة تهدف الى «تهيئة الظروف المناسبة لانجاح الحوار الوطني فضلاً عن تخفيف هموم ومعاناة أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وإعادة إعمار القطاع».
في هذه الأثناء، ثار جدل حيال مشاركة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في الحكومة، في مقابل رفض قاطع من قبل الجبهة الشعبية للمشاركة بسبب عدم وجود اتفاق وطني. وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية قيس عبدالكريم إن «الجبهة من حيث المبدأ توافق على المشاركة في الحكومة.. لكن لايزال هناك بعض المشاورات لجهة حسم الأمر رسمياً»، مبدياً دعم الجبهة لحكومة انتقالية «تتولى إدارة الشأن الفلسطيني والتحضير للانتخابات المقبلة».
في المقابل، كشف أمين عام حزب الشعب الفلسطيني النائب بسام الصالحي عن رفض حزبه عرضاً من فياض للمشاركة في الحكومة عبر حقيبة وزارة الزراعة.
التشكيلة الوزارية المتوقعة
* د. سلام فياض- رئيسا للوزراء ووزيرا للمالية
* د. سعدي الكرنز- للاقتصاد الوطني
* د.فتحي أبو مغلي - للصحة
* د.محمد أبواسماعيل- للاشغال العامة
* د. محمد صقر- للاتصالات
* د. مشهور أبودقة- للمواصلات
* د. زهيرة كمال- لشؤون المرأة
* د.غسان الخطيب- للعمل
* د. محمود الهباش- للأوقاف
* خلود دعيبس - للسياحة
* د. رياض المالكي - للخارجية
* - للإعلام
* د. حنان عشراوي- للتعليم
* عبدالرزاق اليحيى- للداخلية
* خالد القواسمي - للحكم المحلي
* محمد إشتية - للأشغال
* ماجدة المصري- وزيرة للشؤون الاجتماعية
* أحمد مجدلاوي - وزير دولة
* د . يوسف أبو صفية - للبيئة
* سعيد أبوعلي - أمين عام مجلس الوزراء .
رام الله - «البيان» والوكالات