أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبومازن» أن موعد انعقاد المؤتمر السادس لحركة «فتح»، سيكون الأول من يوليو المقبل، في وقت تنطلق الجولة الخامسة من الحوار الفلسطيني في القاهرة السبت المقبل وسط تقدم في ملفي الانتخابات والأمن.
وقال أبومازن خلال اجتماع موسع ضم كافة الكوادر الفتحاوية واعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح في مقر المقاطعة في رام الله. إن «اعضاء المؤتمر السادس للحركة سيكونون اكثر من 600 اكثر من 800 واكثر من 1200، رافضا تحديد العدد النهائي لاعضاء المؤتمر».
وقال إن «المؤتمر لن يعقد إذا منع أي عضو في حركة فتح من المشاركة في المؤتمر سواء من قطاع غزة أو المقيمين خارج الأراضي الفلسطينية»، موضحاً أن «جهود تبذل بشكل حثيث في سبيل تأمين مشاركة الجميع». وأوضح أن« تأخير موعد المؤتمر العام حتى الأول من يوليو جاء لضمان مشاركة جميع ممثلي الحركة».
في سياق آخر أعلن الرئيس الفلسطيني عزمه تشكيل حكومة فلسطينية موسعة خلال 48 ساعة المقبلة .وقال إنه «قرر تشكيل حكومة موسعة خلال يومين بعد تعثر الحوار الوطني الفلسطيني وجهود المصالحة مع حركة حماس».
وأكد الرئيس الفلسطيني أن «حركة فتح التي يتزعمها ماضية في الحوار الوطني الفلسطيني الجاري في القاهرة برعاية مصرية حتى التوصل إلى اتفاق وأنه لابديل عن الاتفاق الوطني».
على صعيد آخرتنطلق فى العاصمة المصرية القاهرة السبت المقبل الجولة الخامسة من الحوار الفلسطيني - الفلسطيني، في ظل أنباء عن رغبة قوية من قبل «فتح» و«حماس» بإنجاح هذه الجولة ، وذلك استنادا إلى حدوث تقدم في المواقف المتبانية بينهما بشأن ملفات الانتخابات والأمن والحكومة.
وقال مصدر أمني مصري إن «الجولة الخامسة من الحوار ستبدأ السبت بين وفدين رفيعي المستوى من فتح وحماس من المقرر أن يصلا الجمعة»، مشيرا إلى أن الوزير عمر سليمان سوف يجتمع مع كل فصيل على حدة، ثم تستأنف المحادثات الموسعة بين الفصيلين معا.
وأضاف المصدر أن« مصر لم تجر خلال الأيام الماضية اتصالات مع الفصائل الفلسطينية، لكنه أشار إلى أن القاهرة طلبت من قادة الفصائل الجلوس مع بعضهم البعض لحل المشكلات المتبقية قبل المجئ إلى القاهرة»، لافتا الى أن القاهرة تتوقع نجاح الجولة الخامسة من الحوار على خلاف الجولات السابقة ، وقال إن« مؤشرات التفاؤل تزداد فى ضوء لقاءات عقدت بين قيادات من فتح وحماس في غزة ورام الله مؤخرا».
ومن جانبه، قال رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني وأحد أعضاء وفد فتح فى حوار القاهرة عزام الأحمد: إن لقاءات عقدت في الاراضي الفلسطينية بين كوادر من فتح وحماس لبحث قضايا الانتخابات والامن والحكومة المقبلة، مشيرا الى أن ملفي الأمن والانتخابات أخذا حيزا كبيرا من المباحثات نظرا لاقتناع قيادات الفصيلين بأنه إذا تم حل هذين الملفين سيكون من السهل الوصول إلى اتفاق حول تشكيل الحكومة المقبلة.
وأضاف الأحمد أن «الخلاف في ملف الامن لايزال قائما على الطريقة التي سيتم بها البدء في عمل الأجهزة الأمنية من ناحية عددها وطريقة إدارتها ولمن تكون مرجعياتها نظرا لارتباط ذلك بالحكومة المقبلة ومن الذى سيقودها».
رام الله-القاهرة-«البيان» والوكالات