كشفت مصادر إسرائيلية أن مسار السكة الحديدية الجديدة الذي يصل تل أبيب بالقدس سيلتهم مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية، مشيرة إلى أنه وفي مقاطع منه يتوغل في أراض فلسطينية ويمر من أراض فلسطينية عامة وخاصة.
وقدمت حركة «السلام الآن» الإسرائليية أمس اعتراضا على المسار للجنة التخطيط والبناء التابعة للإدارة المدنية للاحتلال وطالبت بإجراء تعديلات على مسار السكة الحديدية.
ويؤكد الاعتراض أن« المسار يعرج إلى أراض فلسطينية قرب بلدة بيت سوريك وقرب مستوطنة (مفسيرت تسيون)، ويحولها إلى طرق للوصول إلى الأنفاق وتبنى عليها جسور مسار السكة الحديدية». وتؤكد الحركة في الاعتراض أن المخطط يلتهم 50 دونما من أراضي 5 قرى فلسطينية».
وقالت« السلام الآن» في الاعتراض إنه «حسب القانون الدولي يحظر على سلطة احتلال أن تستخدم الأرض المحتلة لأغراضها». ويوضح الاعتراض أن «المسار الأصلي كان جنوبي المسار الحالي بـ 300 م ولكن بسبب الضغط الذي مارسه المستوطنون تقرر تغيير المسار ونقله إلى المناطق المحتلة عام 1967».
وقالت حركة «السلام الآن» في الاعتراض إن «أصحاب الأرض التي يصادرها المشروع لم يتلقوا أي إخطار بذلك. فقد نشرت الخطة في الصحافة طلب من يرغب بالاطلاع عليها وتقديم الاعتراضات التوجه لمستوطنة(بيت إيل) مع أن الفلسطينيين لا يتاح لهم الوصول إليها».
وكالات
