فيما تتواصل لليوم الرابع المعارك بين «شباب المجاهدين» وقوات موالية «للمحاكم الإسلامية» الصومالية الموالية لحكومة شيخ شريف ارتفع عديد القتلى الى 75 قتيلا بينهم 15 بسقوط قذيفة على مسجد، فى وقت حصل قراصنة صوماليون على فدية حجمها مليونا دولار للافراج عن سفينة مملوكة لبريطانيا.

وافادت مصادر رسمية وشهود امس ان 50 شخصا على الاقل قتلوا في اشتباكات اندلعت السبت وامتدت اثناء الليل فى مقديشو. فيما قتل 15 شخصا على الأقل حينما أصابت قذيفة مورتور مسجداً في الصومال وقال الشاهد حسين عبدالله يمكنني أن أوكد أن 15 جثة أخرجت من المسجد في وقت كانوا يأدون صلاة العصر.

من جهته قال احد الشهود ويدعى حسين محمد وابيري «لقد كان الوضع رهيبا الليلة قبل الماضية في هذا الحي. فقد سقطت قذيفة هاون على احد المنازل وقتلت اربعة من عائلة واحدة على الفور».

وذكر شهود اخرون ان مسؤولا امنيا في الحكومة واثنين من حراسه الشخصيين وستة مدنيين قتلوا في منطقة وارديغلي جنوب مقديشو حيث ينتشر العنف. وقالت مصادر طبية في مستشفى كيساني شمال مقديشو ان نحو 80 مدنيا مصابا ادخلوا المستشفى للعلاج. بدوره اكد الشيخ حسن طاهر أويس لإذاعة «هورن أفريك» مشاركة الحزب الإسلامي جناح عمر إيمان في المعارك دفاعا عن النفس، وألقى باللائمة على الحكومة الصومالية واتهمها بالهجوم على مراكزهم.

من جانبه قال محمد صالح من قرية ايل الصومالية الساحلية لرويترز «حصلنا على فدية مليوني دولار من اجل الافراج عن السفينة المملوكة لبريطانيا وطائرة هليكوبتر احضرت الاموال.» فى السياق استقبل الرئيس الاميركي باراك اوباما في البيت الابيض ريتشارد فيليبس الذي كان رهينة في ابريل لدى قراصنة قبالة السواحل الصومالية قبل ان تتمكن عملية شنتها مجموعة من كوماندوس البحرية الاميركية من تحريره.

وقد استقبل اوباما ريتشارد فيليبس (35 عاما) قبطان السفينة مايرسك الاباما مع زوجته اندريا في المكتب البيضاوي. ولم يعلن البيت الابيض مسبقا عن هذه الزيارة. وعندما هاجم قراصنة سفينته في الثامن من ابريل، عرض ريتشارد فيليبس ان يكون رهينة في مقابل حرية الطاقم على ان تتمكن السفينة من متابعة ابحارها. وتصدرت عملية الافراج عنه التي نفذتها القوات الخاصة للبحرية الاميركية، الصحف الاميركية.

(وكالات)