رحجت مصادر فلسطينية أن تكون جلسةحكومة تصريف الأعمال برئاسة سلام فياض الاسبوعية اليوم الاثنين هي الجلسة الختامية ليعلن بعدها قبول استقالتها وتشكيل حكومة موسعة في غضون اليومين المقبلين،في وقت قالت مصادر اسرائيلية إن الرئيس المصري حسني مبارك قال للرئيس الفلسطيني انه عليه الذهاب الى غزة والتفاوض مع حركة حماس وجها لوجه.

وقال سمير عبد الله وزير العمل والتخطيط في حكومة فياض في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ)إن« كافة المؤشرات والدلائل تشير إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيعلن خلال الساعات القليلة القادمة عن قبول استقالة الحكومة وإعلان التكليف بتشكيل حكومة موسعة».

وكشف عبد الله أن الحديث في المشاورات غير الرسمية الجارية يدور حول انضمام فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بما فيها حركة فتح في الحكومة الموسعة، مؤكدا في الوقت ذاته أن فياض هو المرشح الوحيد لرئاستها كونه صاحب إجماع من كافة أوساط فصائل منظمة التحرير وصاحب سمعة وطنية ودولية مشهود لها.

وحول ما يجرى تداوله من أسماء مرشحة للبقاء في الحكومة أو الخروج منها،أكد عبد الله أن هذه تبقي مجرد تقارير صحافية وأن الأمر متروك للمشاورات بين الرئيس عباس ورئيس الوزراء المكلف وحتى هذه اللحظة لم يجر التكليف.

وأضاف :«عند حصول التكليف بشكل رسمي ستبدأ المشاورات الرسمية وكل ما يجري حاليا مشاورات غير رسمية». كما أكد عبد الله أن الحكومة الحالية لم تبلغ بأي جديد بخصوص قبول الاستقالة أو إعادة التكليف.وقال :«نحن مستمرون بعملنا وفق قرار الرئيس عباس تعليق قبول استقالة الحكومة والقيام بمهامها لحين صدور ما هو جديد».

من ناحيته قال نبيل شعث عضو اللجنة التنفيذية لحركة «فتح» تعليقا على تحفظات حركة«حماس» بشأن تشكيل حكومة فلسطينية جديدة برئاسة فياض إن«هذه الحكومة ستكون بشكل مؤقت وسيتم حلها فورا في حالة الاتفاق من خلال الحوار على تشكيل حكومة والبدء في تنفيذ الاتفاق».

الى ذلك نقل موقع«تيك ديبكا»المقرب من الدوائر الامنية في الدولة العبرية عن مصادر وصفها بالخاصة بأن الرئيس المصري حسني مبارك ووزير المخابرات المصرية عمر سليمان قالا لرئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن خلال زيارته الأخيرة للقاهرة «بأن تردده بالتوجه إلي غزة والتفاوض مع حماس وجها لوجه سيجعل الرئيس الأميركي باراك أوباما لا ينجح في تحريك أي قضية في الموضوع الفلسطيني ».

ووفقا للمصادر فقد حث مبارك أبو مازن«اذهب إلي غزة بسيارتك المصفحة وقل بأنك ذاهب إلي غزة التي هي جزء من أراضي السلطة الفلسطينية تقع تحت سيطرتك وانك وصلت إلي غزة للتفاوض مع قيادة حماس المحلية».

وأضاف مبارك «صدقني بان لا أحد في غزة سيحاول المساس بك بل ستجد قادة حماس يستقبلونك بوجوه مبتسمة». وأضافت المصادر بان المبعوث الأميركي جورج ميتشل ابلغ شخصيات رفيعة من بينها الملك الأردني عبد الله الثاني قائلا له بأنه لن يحدث أي تقدم في القضية الفلسطينية لأنه لا يوجد عنوان فلسطيني يمكن التفاوض معه.

وأضافت المصادر بان أقوال الرئيس المصري حسني مبارك ووزير المخابرات المصرية عمر سليمان لأبو مازن تعكس حالة الإحباط في القاهرة والرياض وواشنطن التي تقول بأنه لا يمكن المضي قدما في القضية الفلسطينية طالما قيادتا فتح وحماس غير قادرتين للتوصل لحكومة وحدة وطنية تمثل الضفة الغربية وقطاع غزة.

(وكالات)