نفى وزير السياحة الكيني نجيب بلالا في حديث خاص ل«البيان» التقارير التي تحدثت عن وجود أسطول بحري أميركي في المياه الإقليمية لنيروبي وميناء ممباسا من أجل محاربة تنظيم «القاعدة» في القرن الإفريقي، كما نفى وجود قاعدة عسكرية بريطانية على الأراضي الكينية مشيرا الى أن وجود القوات البريطانية على الاراضي الكينية هو من خلال مركز تدريب للقوات البريطانية.

وقال الوزير الكيني ان الحكومة الأميركية أعلنت عن رغبتها في بناء قاعدة عسكرية في كينيا إلا أنه نفى تلقي الحكومة الكينية أي طلب رسمي بهذا الشأن قائلا «أن الحكومة الكينية ستنظر بشكل موضوعي إذا ما تقدمت الولايات المتحدة بطلب بهذا الشأن مؤكدا على أن كينيا ستضع المصالح الكينية في الاعتبار الأول. واعترف بلالا «بحدوث أخطاء» في إشارة للتقارير التي تحدثت عن استهداف الحكومة الكينية للمسلمين على خلفية العمليات التي استهدفت السفارة الأميركية في نيروبي في الماضي .

والتي وجهت فيها أصابع الاتهام لتنظيم «القاعدة» قائلا: «ان الأخطاء عادة ما تحدث وخاصة في أجواء الطوارئ الأمنية في كافة دول العالم» وشدد على أن الحكومة الكينية لا تستهدف المسلمين وأن 30 في المئة من سكان كينيا هم من المسلمين، وأضاف «لا أعتقد بأن الأسلمة أو الإسلام هو المشكلة ولكن المشكلة تكمن في التطبيق الخاطئ للإسلام» وقال «نحن كحكومة ملتزمون بمحاربة الإرهاب وكذلك الجرائم الدولية ، وينبغي أن نفصل ما بين الجريمة ومن يمارسون حرية ممارسة أديانهم وهذا أمر واضح جدا لدى الحكومة الكينية».

من جهة ثانية أكد بلالا أن الصومال، جار كينيا، تعمه الفوضى في غياب السلطة، ولذلك فإن بلاده شريك إستراتيجي مهم للولايات المتحدة في محاربة الارهاب وتحقيق الأمن العالمي وخاصة في شرق إفريقيا، التي تتمتع بثقل اقتصادي، وأضاف «أن الأمر يتعلق بالاقتصاد والتجارة بالدرجة الأولى وثانيا بالأمن».

وحول التحديات التي تواجه كينيا في الإبقاء على حدودها آمنة خاصة أنها محاطة بدول جوار تفتقد الأمن كأرتيريا وأثيوبيا والصومال أوضح الوزير «نحن نشعر بالفخر كوننا جزيرة آمنة ونعمل بجهود كبيرة لنصبح أقوى اقتصاد في القرن الإفريقي بأكمله فحاليا كينيا أقوى اقتصاد في شبه الصحراء الإفريقية، بالفعل عدم استتباب الأمن في دول الجوار يعد تحديا بالنسبة لنا، ولكننا في النهاية ملتزمون بحماية أراضينا وشعبنا وهو على قمة جدول أولوياتنا أما القضية الثانية هو ضمان تمتع دول الجوار بالأمن والإبقاء على علاقات جيدة مع تلك الدول».

وتطرق الوزير الكيني في حديثه للقرصنة على السواحل الصومالية مؤكدا أن القرصنة وأشار الى أن نيروبي تلعب دورا مهما لضمان تأمين حماية للسواحل الشرقية للقرن الإفريقي. كما دعا إلى ضرورة خفض مستوى الجرائم الدولية مؤكدا على أهمية الدور الذي تلعبه كينيا في محاربتها.

دبي - كفاية أولير