وجه ثلاثة من قدامى المسؤولين في الجماعة السلفية للدعوة والقتال السابقة الليلة قبل الماضية نداء الى المسلحين الذين لا يزالون ناشطين في الجزائر الى الاستسلام وتسليم اسلحتهم.. فيما قتل 10 بينهم عسكريون فى معارك بين الجيش وعناصر تنظيم القاعدة فى المغرب العربى.

ووجه المسؤول السابق للجنة الاعلامية عمر عبدالبر والمسؤول السابق للجنة الطبية ابوزكريا والقائد الميداني السابق للجماعة السلفية للدعوة والقتال مصعب ابوداود هذا النداء إلى الاستسلام الذي بثته الإذاعة الوطنية حتى يستفيد الإسلاميون من ميثاق السلام والمصالحة.

وأكد المسؤولون الإسلاميون الثلاثة السابقون ان عماري سيفي الملقب بعبدالرزاق البارا الذي اعتقل في 2006، وجه ايضا للمرة الأولى رسالة الى العناصر المسلحين الذين لا يزالون ناشطين.واشاد فيها ب«مسيرة ومبادرات» الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لاعادة السلام والامن.

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية ان عمر عبدالبر اكد ان العناصر المسلحين المستعدين للتوبة يمكنهم ان «يثقوا» بالسلطات العسكرية والامنية والادارية الجزائرية. واضاف انه بالاستناد الى تجربة «التائبين» الذين اخذتهم الدولة على عاتقها، من الممكن التأكيد اليوم ان «أي ارهابي لن يبقى بعد اليوم في الادغال». وخاطب العناصر المسلحة في الادغال: «لا تضيعوا هذه الفرصة للعودة الى عائلاتكم والاندماج في المجتمع».

بدوره، اعتبر عبدالرزاق البارا ان «ما تقوم به الان العناصر المسلحة من خلال اراقة دماء الابرياء هو عمل بربري».ووصف التحركات الحالية للقائد الحالي للإسلاميين عبدالملك درودكل بأنها «انتهاك لميثاق المجموعة الذي تبناه مؤسسوها».

في السياق، اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات كبيرة من الجيش الجزائري ومجموعة من مسلحي تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» أسفرت عن مقتل خمسة على الأقل.

وقالت مصادر أمنية إن ثلاثة إرهابيين قتلوا في الاشتباك الذي دام أكثر من ساعة وجرح عدد غير معروف آخر فيما قتل عسكريان وأصيب تسعة نقلوا الى المستشفى العسكري بالعاصمة.

الجزائر - «البيان»