ارتفعت حالات الإصابة بفيروس «اتش1. إن1» المعروف باسم «إنفلونزا الخنازير» إلى 3440 حالة في 29 دولة، وعلى الأخص في الولايات المتحدة التي باتت تتخطى المكسيك من حيث عدد الإصابات المؤكدة بـ 2254 بينما انتشر الفيروس في اليابان واستراليا والبرازيل بتسجيل حالات اصابة مؤكدة.. بالموازاة مع تحذير السلطات الصحية العالمية من انه لم يتم القضاء على الفيروس «اتش1. ان1» الذي يسجل طفرة مع اقتراب الشتاء في جنوب الكرة الأرضية.
وقالت منظمة الصحة العالمية امس حالات الاصابة بانفلونزا «اتش1. ان1» بلغت 3440 حالة في 29 دولة.. وفي أحدث إحصاء أفادت المنظمة بأن 48 شخصا في المكسيك لقوا حتفهم من جراء السلالة الجديدة وهي مزيج جيني من فيروسات إنفلونزا الخنازير والطيور والبشر.
ورفعت منظمة الصحة العالمية عدد حالات الإصابة المؤكدة في الولايات المتحدة إلى 2254 مقارنة مع 896 حالة إصابة أمس. وفي كندا حيث سجلت أول وفاة لامرأة في الثلاثينات ما يجعلها ثالث دولة تفيد بوقوع وفيات، فيما أدرجت ثلاثة دول جديدة على خريطة انتشار المرض وهي اليابان واستراليا والبرازيل.
تفش جغرافي
وقال مسؤولون طبيون ان اختبارات اظهرت اصابة امرأة استرالية بالسلالة الجديدة للانفلونزا لتصبح اول حالة اصابة مؤكدة بهذه الانفلونزا في استراليا.. فيما اعلنت اليابان اول حالات اصابة مؤكدة بالسلالة الجديدة للانفلونزا وهم مدرس في الاربعينات من العمر ومراهقان كانوا قد قضوا فترة في كندا.. بينما اعلنت البرازيل تسجيل حالة اصابة مؤكدة لطفل.
تحذير من الشتاء
في غضون ذلك، حذرت السلطات الصحية العالمية من انه لم يتم القضاء على الفيروس الذي يدمج سلالات فيروسية من انفلونزا الخنازير والطيور والبشر، وقد يسجل طفرة مع اقتراب الشتاء في جنوب الكرة الارضية.
وقالت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها إن أعداد حالات الإصابة البشرية بأنفلونزا الخنازير في الولايات المتحدة ارتفعت الى 2254 حالة، متفوقة للمرة الأولى على أعداد الإصابة في المكسيك. وأوضحت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة إن معظم الزيادة تعزو إلى زيادة قدرات الفحص إلى جانب الانتقال المستمر للفيروس.
واستمرت المخاوف من انتقال أنفلونزا الخنازير إلى البيت الأبيض، إذ تفاجأ الصحافيون الذين اجتمعوا لحضور مؤتمر صحافي للناطق باسم البيت الأبيض روبرت جيبز بانتشار المواد المعقمة ومنظفات اليد في أرجاء قاعة المؤتمر.
ولجأ القائمون على البيت الأبيض إلى جهاز إلكتروني يضخ رغوة معقمة أتوماتيكيا عند وضع اليدين أسفلها، ولا يتطلب استخدامها الماء، وهي تقوم بتطهير اليدين من الجراثيم. ووضع هذا الجهاز حول البيت الأبيض، وفي أروقة الكونغرس. وتشير الأرقام أن المخاوف التي انتابت الأميركيين من انتقال العدوى أدى إلى زيادة في مبيعات المنظفات، كذلك هناك ارتفاع في مبيعات الأقنعة الواقية، رغم أنه لا يعتقد أن عدوى أنفلونزا الخنازير تنتشر بنسبة أعلى من الأنفلونزا العادية.
وفي الوقت نفسه، أعلنت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة انه بينما للدول الحق في وضع الأفراد في حجر صحي لمنع انتشار الفيروس ، فانه يجب عليها القيام بذلك في اطار قواعد القانون الدولي.
وقال روبرت كولفيلي الناطق باسم المفوضية «لا يجب وضع أي شخص في الحجر الصحي فقط على اساس جنسيته ان هذا سيكون حالة تمييز غير مقبولة». وتأتي هذه التصريحات عقب احتجاز عدد من المواطنين المكسيكيين الأسبوع الماضي في الحجر الصحي في هونج كونج فيما يبدو بدون أي أساس علمي.
(وكالات)
