تواصل إسرائيل محاولاتها لطرد فلسطينيي 48 من ديارهم وأراضيهم، حيث كشفت مصادر فلسطينية ان هناك مخططا لترحيل أبناء قرية ترابين الصانع في النقب للمرة الثالثة منذ النكبة، عبر تصاعد الممارسات العدوانية من قبل الشرطة الإسرائيلية.
وأوضحت المصادر أن الشرطة نصبت ثلاثة حواجز على مداخل القرية، وتقوم بتفتيش كل من يدخل إليها والتدقيق في البطاقات الشخصية وحمولة المركبات، «كما تقوم دوريات الشرطة باقتحام القرية بشكل شبه يومي، وتفتيش المنازل بدون أي مبرر. الأمر الذي يؤكد وجود مخطط لترهيب أهالي القرية ودفعهم إلى ترحيلهم عن قريتهم».
في المقابل، يقوم مجلس مستوطنة عومر المحاذية للقرية في هذه الأيام بأعمال تطوير وافتتاح حي جديد على حساب أراضي القرية، حيث يقوم بأعمال تجريف للأراضي، وتتواصل عمل الجرافات ليل نهار، يرافقها عواصف رملية.
وكان مجلس عومر المحلي، الذي يرأسه العنصري بيني باداش، أقدم قبل أكثر من شهر على إغلاق بوابة يستعملها سكان قرية ترابين الصانع ممراً للحافلات التي تقل طلاب المدارس من والى قرية ترابين الصانع. وأكد رئيس اللجنة المحلية نوير ترابين الصانع أن «عملية الإغلاق تأتي للمرة الثانية، حيث جرى تعطيل الدراسة في المرة الأولى. وبعد أن تم فتح البوابة جرى إغلاقها مرة أخرى ووضع حواجز عملاقة من الإسمنت».
(وكالات)