عبر الرئيس الأميركي باراك أوباما عن اعتقاده لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الولايات المتحدة وروسيا يمكنهما تحسين علاقاتهما المتصلة بالأسلحة النووية وقضايا أخرى، على رغم ظهور تباينات بين البلدين حول كيفية التعامل مع الطموحات النووية لايران ومع سعي جورجيا المتواصل الى الدخول في حلف شمال الأطلسي.

وبعد اجتماع مع لافروف في البيت الأبيض استباقاً لزيارة أوباما المنتظرة لموسكو في الصيف المقبل، قال الرئيس الأميركي إن لدى البلدين فرصة ممتازة لتحسين العلاقات «في العديد من القضايا».

وأضاف أن من هذه القضايا ملف انتشار الاسلحة النووية، والاوضاع في افغانستان وباكستان، والصراع في العراق، والعملية السلمية في الشرق الأوسط، الى جانب أوضاع الاقتصاد العالمي.

في المقابل، قال لافروف إن القرارات الجماعية المعتمدة في مجلس الامن تلزم جميع البلدان «بالتصرف بطريقة معينة وتحقيق شروط معينة ولكن هناك ايضاً عقوبات من طرف واحد والتي تفرضها الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي على ايران بالاضافة الى مجلس الأمن»، معتبرا ان «مثل هذه العقوبات من طرف واحد لا تتفق مع الاجراءات الجماعية».

نيويورك - علي بردى