أعلنت منظمة الصحة العالمية ارتفاع عدد الحالات المؤكد إصابتها بفيروس أنفلونزا «إتش1إن1» إلى 2348 حالة في 24 دولة، فيما تتجه المنظمة الى اختصار اجتماعها السنوي لضرورة بقاء وزراء الصحة في بلدانهم المهددة بالمرض، من جهة ثانية اعتبرت الأمم المتحدة أن وضع الاشخاص في الحجر الصحي بناء على جنسيتهم يعد «تفرقة»، بعد تعرض المكسيكيين للعزل في الصين بمجرد أنهم مكسيكيون.

وفي بيان بث على موقعها على شبكة الإنترنت قالت منظمة الصحة إن المكسيك سجلت 1112 حالة إصابة بشرية مؤكدة بالفيروس توفي منها 42 شخصا بينما وصل عدد الحالات المصابة في الولايات المتحدة إلى 896 حالة توفي منهم شخصان وبلغ عدد الحالات في كندا 201 حالة.

وفي أوروبا كانت أسبانيا أكثر الدول المتضررة حيث بلغ عدد الحالات المصابة بالفيروس 81 حالة وجاءت بريطانيا في المرتبة الثانية ب32 حالة.

وكانت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أعلنت في وقت سابق أن هناك 2099 حالة مصابة بفيروس أنفلونزا الخنازير في 23 دولة. وكانت بولندا آخر الدول التي أضيفت لقائمة الدول المتضررة بالفيروس وظهرت بها حالة واحدة.

رفع القيود عن اللحوم

من ناحية أخرى، طالبت الولايات المتحدة والمكسيك وكندا الشركاء التجاريين حول العالم برفع القيود على منتجات لحوم الخنازير والتي فرضت بسبب تفشي الفيروس وتركت الباب مفتوحا أمام إمكانية اتخاذ إجراء قانوني لإزالة هذه القيود.

وأفاد بيان مشترك صدر للمرة الثانية عن منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) والمنظمة العالمية لصحة الحيوان بأن «فيروسات الأنفلونزا غير معروف أنها تنتقل للبشر من خلال تناول لحوم الخنازير المصنعة أو منتجات الأغذية الأخرى المأخوذة من الخنازير».

وأضاف البيان أن «لحوم الخنازير ومنتجاتها التي يتم معالجتها بطريقة صحية سليمة لن تكون مصدرا للإصابة».

الى ذلك، أعلن ناطق باسم منظمة الصحة ان المنظمة ربما تختصر مدة اجتماعها السنوي هذا الشهر لان الامر يستدعي وجود وزراء الصحة في بلدانهم لمتابعة سبل مكافحة الفيروس.

وذكر دبلوماسيون أن هناك اتجاها بين الدول الأعضاء بمنظمة الصحة البالغ عددها 193 دولة لاختصار مدة الاجتماع المقرر عقده من 18 إلى 27 مايو في جنيف إلى خمسة أيام بسبب خطر انتشار وباء. وقال المتحدث باسم المنظمة توماس أبراهام أن «الناس بحاجة لان يكونوا في بلادهم. وفي الوقت نفسه هذا تجمع مهم».

وفي سياق متصل أعلن مفوض حقوق الإنسان في الامم المتحدة روبرت كولفيل ان فرض الحجر الصحي على من يشتبه باصابتهم بالفيروس اعتمادا على جنسيتهم يعد «تفرقة واضحة». وأضاف «لا يجب وضع اي شخص في الحجر الصحي فقط بناء على جنسيته».

وتابع كولفيل ان ذلك «سيشكل تفرقة واضحة وغير مقبولة ستترك اثارا سلبية ملموسة على حقوق الشخص المعني بما في ذلك التسبب في خسائر اقتصادية على سبيل المثال لرجال الأعمال الذين يقومون بزيارات أعمال».

وكانت الصين عزلت مجموعة كبيرة من المواطنين المكسيكيين هذا الأسبوع وسط مخاوف من انتشار إنفلونزا الخنازير ووضعت السلطات الصينية بعضا من هؤلاء المكسيكيين في الحجر الصحي لمجرد إنهم من المكسيك.

فيروس

نزلاء فندق هونغ كونغ يحتفلون بحريتهم

احتفل نزلاء فندق «متروبارك» في هونغ كونغ والذي فرض عليه الحجر الصحي، أمس بقرار إخلاء سبيلهم فمزقوا الملاءات البيضاء التي غطت نوافذ بهو الفندق وحمت الفندق من عدسات المصورين المتطفلين.

زيادة مخزون اللقاحات

قررت 13 دولة آسيوية «زيادة» مخزونها من الادوية لمكافحة مرض انفلونزا «اتش1 ان1» ودرس سبل تقاسم «موارد اساسية» في حال حصول وباء.

وجاء بيان وزاري اعتمد أمس في تايلاند ان وزراء صحة الصين واليابان وكوريا الجنوبية و10دول اعضاء.

روسيا تحذر من أميركا

أبدت السلطات الصحية في روسيا تأييدها لتحذير الرعايا الروس من السفر إلى الولايات المتحدة خوفا من الإصابة بأنفلونزا الخنازير.

ونقلت وكالة «انترفاكس» الروسية للأنباء عن رئيس الهيئة الصحية غينادي اونشتشنكو أمس القول: «ننصح بشكل ملح تجنب السفر إلى الولايات المتحدة ما لم تكن هناك ضرورة».