ذكرت وسائل إعلام رسمية أمس أن السودان اختار أحمد هارون المطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية لاتهامات بجرائم حرب في دارفور واليا على ولاية حساسة تقع على الحدود بين الشمال والجنوب وتضم حقول نفط رئيسية.

وقالت وكالة الانباء السودانية الرسمية (سونا) ان الرئيس عمر حسن البشير عين هارون واليا على ولاية جنوب كردفان التي تضم بلدة ابيي الحدودية المتنازع عليها والتي شهدت اشتباكات بين جيشي الشمال والجنوب العام الماضي.

ولم يكن لدى ناطق باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان المتمردة سابقا تعليق فوري على التحرك قائلا ان التعيين من شأن الخرطوم.

وكان هارون قبل تعيينه واليا على جنوب كردفان وزير دولة للشؤون الانسانية. وهو متهم من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتجنيد وتسليح ميليشيا الجنجويد في دارفور أثناء عمله في وزارة الداخلية وبأنه كان على دراية تامة بأعمالها الوحشية ضد المدنيين.

ودافع هارون عن سجله في صراع دارفور، وقال في مارس ان ما فعله كان جزءا من وظيفته المهنية ومسؤوليته كما وردت في الدستور والقانون مضيفا أنه ليس لديه فرصة في محاكمة عادلة في المحكمة الجنائية الدولية معتبرا اياها منظمة سياسية تدعمها أوروبا.