دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد المجتمع الدولي إلى إبداء أكبر قدر من الحذر في التعامل مع المشاريع السياسية التي يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تسويقها.
وقال خالد في بيان صحافي صدر أمس إن «هذه المشاريع التي يحاول نتانياهو تسويقها مثل إقامة حكم ذاتي للفلسطينيين تحت الاحتلال والاهتمام بتحسين مستوى معيشتهم والتوصل معهم إلى سلام اقتصادي تهدف للتهرب من استحقاقات التسوية السياسية الشاملة والمتوازنة».
وأضاف خالد إنه «يجب رفض هذه المشاريع باعتبارها تنسف من الأساس مبدأ حل الدولتين وتغلق الطريق أمام المفاوضات حول قضايا الوضع الدائم كالقدس والحدود والمستوطنات والمياه وقضية اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من ديارهم بالعنف والقوة المسلحة منذ العام 1948».
وتابع أن «الجانب الفلسطيني الذي اختبر نتائج المفاوضات مع إسرائيل على امتداد 15 عاما منذ التوقيع على اتفاقيات أوسلو لن يعود مجددا إلى مفاوضات عبثية أخرى قبل اعتراف حكومة إسرائيل بحل الدولتين ووقفها لجميع النشاطات الاستيطانية».
ودعا في الوقت نفسه الإدارة الأميركية الجديدة واللجنة الرباعية والمجتمع الدولي إلى إبداء أكبر قدر من الوضوح والحزم في التعامل مع الحكومة الإسرائيلية ورفض مشاريع سلامها «الوهمية».
