يبدو أن الإجراءات الإسرائيلية في القدس المحتلة، والمتمثلة بتوسيع المستوطنات ومصادرة الأراضي والحفريات أسفل المسجد الأقصى وهدم المنازل وتهجير المقدسيين، لن تمر من دون رد فعل عربي وإسلامي واسع النطاق، إذ أعلنت قوى سياسية فلسطينية وملتقى القوى السياسية والوطنية في مصر يوم 15 الجاري يومأً للغضب لكل الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم ضد العدوان الإسرائيلي المستشري.
والهدف من هذا التحرك هو الوقوف صفاً واحداً ضد الإسرائيليين ومشروعهم وعدوانهم ضد المدينة المقدسة.
