انفجرت عبوة ناسفة أمس لدى مرور كاسحة ألغام أميركية ما تسبب في اشتعال النيران بها وإصابة من فيها، فيما تستعد الحكومة العراقية للقيام بعملية لتعقب الجماعات التي تقوم بتهريب الاسلحة والاتجار فيها سعيا إلى جعل العراق بلدا منزوع السلاح خلال السنوات القليلة المقبلة.

وأفاد شهود «إن عبوة ناسفة انفجرت على طريق المرور السريع لدى مرور كاسحة الغام أميركية على الطريق شمالي الفلوجة (60 كلم غربي بغداد) ما تسبب في اندلاع النيران بها وإصابة من فيها. واوضح الشهود ان القوات الاميركية قطعت الطرق المؤدية الى موقع الانفجار وقامت بنقل المصابين فيما لا تزال النيران تلتهم العجلة العسكرية.

إلى ذلك أعلن الناطق الرسمي باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا ان «هناك خطط عسكرية للقضاء على تجارة الاسلحة بالسوق السوداء لان تجارة السلاح تعد عملا غير قانوني ونعمل على القبض على هؤلاء التجار وتحقيق هدف الحكومة بجعل العراق بلدا منزوع السلاح وحصر السلاح بيد الدولة فقط». واضاف عطا في حديث لصحيفة «الصباح» الحكومية أمس «تم القبض على عدد كبير من المتورطين بتجارة الاسلحة وعلى المواطنين ممن بحوزتهم اسلحة تسليمها الى السلطات الامنية لاننا عازمون على تخليص البلد من فوضى السلاح».

وأكد عطا «انخفضت مؤخرا كميات الاسلحة المهربة والداخلة إلى العراق عبر الحدود بطريقة غير شرعية مقارنة بالاعوام الماضية بعد توقيع اتفاقيات امنية مشتركة مع بعض دول الجوار ما ساهم الى حد كبير في تقليل كميات الاسلحة الواردة الى العراق عبر الحدود إلا أن عملية تهريب السلاح لم تنته برغم الاجراءات المشددة إذ مازالت بعض العصابات المنظمة والارهابيين يمارسون هذه الاعمال».

وقال المسؤول العراقي إن «القوات الامنية تمكنت ومنذ انطلاق خطة فرض القانون من مصادرة آلاف الاطنان من المواد المتفجرة والملايين من قطع الاسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة تصل أثمانها الى مليارات الدولارات .. الجميع يتفق على ان العراق يتربع على ترسانة هائلة من الاسلحة أغلبها يعود إلى الجيش العراقي السابق إذ كان البلد يمتلك العشرات من منشآت للتصنيع العسكري التي تنتج الاسلحة والعتاد والمواد المتفجرة بالاضافة إلى استيراد العراق ملايين الاطنان من المواد المتفجرة لاغراض عسكرية.. ».

وأوضح ان «انواع الاسلحة التي يتم العثور عليها تتمثل في قذائف كاتيوشا وصواريخ جراد وعبوات ناسفة ولاصقة ومادة تي ان تي ومدافع اضافة إلى مواد اخرى».