يقوم متمردو الصومال بإدخال كميات من الأسلحة الثقيلة إلى العاصمة مقديشو إستعدادا لهجوم كبير على قوات الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام. وبحسب إذاعة «جاروي» الصومالية، نقلا عن سكان ومصادر عسكرية، فإن صواريخ وأسلحة ثقيلة وذخيرة شوهدت تصل إلى المدينة خلال الأيام القليلة الماضية. ولم يتضح ما إذا كانت الأسلحة آتية لصالح جماعة «الشباب» أم «حزب الإسلام» المتمردتين رغم أن مصدرا مقربا من حزب الإسلام أبلغ الإذاعة بأن الجماعة تعد العدة من أجل معركة نهائية ضد قوة الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام والحكومة الصومالية.
وتتهم الحكومة الصومالية إريتريا بإمداد الجماعات المتمردة بالأسلحة حيث قالت إنها أوصلت مؤخرا شحنتي أسلحة إلى مطار يبعد 100 كيلومتر جنوب مقديشو. ويقول المراقبون الدوليون إن إريتريا تدعم منذ فترة هذه الجماعات بالأموال والأسلحة والتدريب. وأودى التمرد بحياة ما يزيد على 15 ألف مدني منذ أوائل العام 2007 كما ساعد انعدام الأمن الناتج عنه في تشجيع أعمال القرصنة في خليج عدن.
وتعرضت قوة الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام لهجمات بشكل متكرر. وقال الاتحاد الأفريقي الأربعاء إن أحد جنود بوروندي قتل في هجوم في
مقديشو من دون ذكر تفاصيل ليرتفع إلى نحو 20 عدد قتلى القوات البوروندية من قوة حفظ السلام الأفريقية خلال عام مضى. (د.ب.أ)