قضت محكمة جزائرية بالإعدام غيابيا على 13 مسلحا بينهم عبدالقهار نجل نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة علي بلحاج بعد إدانتهم بارتكاب عدة أعمال إرهابية بينها اغتيال سبعة من عناصر الدرك في منطقة تيزي وزو (100 كيلومتر شرق العاصمة الجزائرية) عامي 2006 و2007 .

كما أصدرت محكمة تيزي وزو في القضية نفسها حكما بالسجن لمدة 10 سنوات بحق س.عبدالحكيم بعد اتهامه بـ «حمل سلاح محظور والخطف والتهديد المقترن بشرط دفع فدية والقتل المتعمد»، كما أفرجت المحكمة عن متهم واحد. وفي سياق متصل، أصدرت محكمة بومرداس مساء الثلاثاء حكما غيابياً بالإعدام ضد المتهم الحسبلاوي خالد بعد إدانته في عدة جرائم منها تكوين منظمة إرهابية تستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية.

وبرأت المحكمة المتهم ع. عبدالوهاب من تهمة الانضمام لجماعة إرهابية مسلحة مع معرفته بأنشطتها وحيازة مواد تدخل في صناعة متفجرات.

على صعيد آخر، أجرى الوزير الجزائري المنتدب للدفاع اللواء عبدالمالك قنايزية أول من أمس محادثات مطولة مع القائد العام لأركان الجيش في النيجر الجنرال موموني بوريمة تناولت تعزيز التعاون العسكري.

وتتزامن المحادثات مع استعدادات حثيثة من الجانبين لشن هجوم مشترك على معاقل تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» في مناطق الصحراء الكبرى تشارك فيه أيضا كل من مالي وموريتانيا. وبحسب مصادر دبلوماسية جزائرية فإن التحضير للهجوم بلغ مرحلة متقدمة وأن الجزائر ستواصل إمداد الدول المشاركة بالسلاح والعتاد لضمان نجاحه.

وتعمل الجزائر على إيجاد أرضية اتفاق بين الحكومة المركزية في نيامي وقبائل الطوارق المتمردة على غرار ما حدث في مالي للتفرغ نهائيا للحرب على «القاعدة».

الجزائر - «البيان» والوكالات