فرقت الشرطة اليمنية امس تظاهرة للمعارضة في اليمن واعتقلت نحو 15، فيما اكد مسؤول حكومي ان الرئيس علي عبدالله صالح اصدر توجيهات حازمة بعد استخدام القوة في مواجهة مثيري الشغب في محافظتي لحج والضالع.

وقالت مصادر محلية ان العشرات من انصار الحزب الاشتراكي تظاهروا في مدينة الضالع احتجاجا على ما اسموها «سياسة القمع والاعتقالات واغلاق الصحف»، الا ان الشرطة تصدت لهم وفرقتهم بالقوة الا ان احدا منهم لم يصب.

في هذه الثناء، قال عضو اللجنة الرئاسية المكلفة بتهدئة الأوضاع في مديرية ردفان (محافظة لحج) العميد صالح محمد محسن أن الرئيس صالح خول اللجنة صلاحيات اتخاذ الإجراءات والحلول المناسبة لإنجاح مساعيها حرصاً منه على عدم إراقة الدماء والحفاظ على السلم الاجتماعي وحماية الأرواح والممتلكات. وقال العميد محسن ان «اللجنة بناءً على التفويض الممنوح لها من رئيس الجمهورية وجهت بإعادة تموضع النقاط العسكرية إلى ما كانت عليه قبل التداعيات الأخيرة».

وبحسب المسؤول العسكري فإن «العناصر الخارجة على القانون تريد أن تجعل من ردفان مسرحاً للاقتتال وتصفية الحسابات». وقال إن الدولة ليست عاجزة عن ردع الخارجين على القانون وإنها ستضرب بيد من حديد كل من يحاول المساس بالوحدة وامن البلد. صنعاء ـ «البيان»