يعتزم نشطاء اليمين في إسرائيل إفساد زيارة البابا بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان لإسرائيل والتي تبدأ الأسبوع المقبل. وذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أمس أن« النائب البرلماني القومي المتعصب ميشيل بن أري الذي دعا لعقد اجتماع للناشطين لتحديد سبل إفساد الزيارة قال إنه لن يحضر الاحتفال الرسمي في مقر الرئيس شمعون بيريز بعد ظهر يوم الاثنين المقبل لاستقبال البابا». وقال إن «الاحتفالات التي تعتزم إسرائيل تنظيمها لزيارة البابا وصلت إلى حد نسيان ملايين اليهود الذين قتلوا وذبحوا على يد محاكم التفتيش (الكاثوليكية)».

ويعتزم النشطاء أيضا أن يطلبوا من مركز «ياد فاشيم» التذكاري الخاص بضحايا المحرقة «هولوكوست» عدم استضافة البابا «حيث إنه كان عضوا في منظمة شباب هتلر كما أعاد القساوسة والأساقفة المنكرين للهولوكوست إلى الكنيسة».ومن ناحية أخرى أيدت لجنة خاصة في البرلمان الإسرائيلي قرارا برفض طلب بن أري بعقد مناقشة حول زيارة البابا. ويبدأ بنديكت زيارته التي تستغرق خمسة أيام لإسرائيل والأراضي الفلسطينية يوم الاثنين المقبل. على صعيد آخر دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة «حماس» في غزة إسماعيل هنية بابا الفاتيكان لزيارة غزة خلال جولته المقبلة إلى المنطقة.

«وكالات»