رأى سياسيون ومراقبون أكراد، ان الانتخابات البرلمانية المرتفب اجراؤها في 25 يوليو المقبل في إقليم كردستان، ستحمل معها بوادر «تغيير جوهري في الخارطة السياسية»داخل الاقليم، في حين قال قيادي بارز إن التغيير سيكون «محدودا»، لأن العملية الانتخابية مبنية بطريقة يصعب معها حصول تغيير كبير.
واعلن الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني استمرار تحالفهما الاستراتيجي الذي يهيمن على اغلبية مقاعد برلمان كردستان، بعد اجتماع جمع زعيمي الحزبين (مسعود بارزاني وجلال الطالباني) مطلع ابريل، وقررا دخول الانتخابات بقائمة مشتركة.
وابدى القيادي في حزب كادحي كردستان فتاح زاخويي، تفاؤلا بامكانية حدوث تغيير ملفت في الخريطة البرلمانية ككل، معربا عن أمله بأن؟ تشهد الخريطة البرلمانية في الانتخابات القادمة تغييراً لافتاً بعد دخول اطراف منافسة للحزبين الكرديين الرئيسيين الذين سيطرا على البرلمان في الانتخابات التي جرت في 1991 و2005 .
وقال زاخويي «في الانتخابات القادمة هناك اجواء مختلفة من حيث عدد القوائم التي ستشارك فيها ونوعيتها، إذ أن هناك عدد اكبر من القوائم الحزبية والمستقلة، بما يساهم في تغيير تركيبة البرلمان الحالي».
من جهته رأى الدكتور كاميران برواري، الناشط في مجال المجتمع المدني«ان الانتخابات القادمة ستكون الافضل من ناحية حجم المشاركة فيها وطبيعة عملية التنافس»، وقال «ان وجود عدد من القوائم المستقلة الى جانب القوائم الحزبية، سيساهم في تنشيط العملية الانتخابية والسير بها الى الأمام.
في المقابل، رأى رئيس المجلس القيادي في الاتحاد الاسلامي الكرستاني «ان من الصعب حدوث تغيير كبير في الخريطة البرلمانية داخل اقليم كردستان مبينا ان التغيير قد يكون على نطاق محدود فقط، لأن عملية الانتخابات مبنية بشكل لا يسمح بحدوث تغيير كبير في الخارطة السياسية بكردستان.
وتابع قائلا «ان اصواتنا كاحزاب اسلامية، ثابتة تقريبا ولن تذهب الى قوائم ذات توجهات مختلفة»، وتدرس اربعة احزاب كردية (الاتحاد الاسلامي الكردستاني، الجماعة الاسلامية، الحزب الاشتراكي وحزب كادحي كردستان) المشاركة في الانتخابات عبر قائمة موحدة، فيما تأمل والاحزاب الكردية الصغيرة والقوائم المستقلة اتخاذ اجراءات واسعة لضمان نزاهة سير العملية الانتخابية.
(وكالات)
