اتفق مجلس وزراء الصحة العرب على وضع خطة عربية عاجلة للتعامل مع مرض إنفلونزا الخنازير.ويرأس وفد الدولة إلى الاجتماع الطارئ للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب الذي عقد في العاصمة السعودية الرياض معالي وزير الصحة حميد محمد عبيد القطامي، ويضم في عضويته مسؤولين في وزارة الصحة. واستعرض القطامي خلال الاجتماع التدابير والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها دولة الإمارات لضمان عدم دخول المرض إلى الدولة، موضحا ان من تلك الإجراءات وضع وتفعيل استخدام الأجهزة الكاشفة للحرارة في مطاري أبو ظبي ودبي الدوليين.
وأوضح القطامي أنه يتم الكشف الاحترازي على المسافرين القادمين عبر المطار إلى داخل الإمارات وفقا لتعليمات وزارة الصحة بضرورة الكشف على المسافرين القادمين من المناطق، التي ظهرت بها حالات إصابة بأنفلونزا الخنازير حرصا على عدم دخوله البلاد.
وأشار إلى وجود أكثر من 5 ملايين حبة من العقار المستخدم في علاج أنفلونزا الطيور، والذي يمكن استخدامه في العلاج من أنفلونزا الخنازير وفقا لمنظمة الصحة العالمية. وأكد أن الدواء المتوفر في الوقت الحالي يكفي لعلاج أكثر من 500 ألف حالة على اعتبار أن كل مليون حبة من هذا الدواء تكفي لعلاج 100 ألف حالة إصابة بمعدل 10 أقراص لكل حالة.
وجرى خلال الاجتماع الطارئ للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب وضع خطة عربية عاجلة للتعامل مع هذا المرض، والسبل الكفيلة عربيا للتعامل مع هذا الوباء، إضافة إلى كيفية تفعيل أجهزة الرصد العربية للأوبئة وتبادل المعلومات بين الدول العربية حول هذا الوباء ووضع خطط سريعة للتعامل معه.
وكان وزير الصحة السعودي رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب د. عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة ألقى كلمة في بداية الاجتماع قال فيها ان بلاده منذ إعلان الوباء شكلت اللجان والفرق العلمية وتم تجهيز المختبرات ووضعت أجهزة الرصد والاكتشاف على المنافذ وتم توفير الأدوية والكواشف اللازمة لهذا الوباء حرصا على حماية مواطني السعودية والمقيمين.
بدورها، ألقت مساعدة الامين العام المساعد للشؤون الاجتماعية في جامعة الدول العربية د. سيما بحوث كلمة الامين العام لجامعة الدول العربية أكدت خلالها حرص الجامعة على التحرك السريع في مواجهة المرض الذي يمس حياة الانسان العربي، مؤكدة على أن الفيروس يمثل نوعا جديدا لم يعرف من قبل إذ يحمل صفات جينية مختلفة.
نقاش كويتي
في موازاة ذلك، فرضت انفلونزا الخنازير نفسها على طاولة الحكومة الكويتية للأسبوع الثاني على التوالي، مع التأكيد على عدم وجود أي إصابات داخل أي من دول الخليج.
وعرضت وزيرة الدولة لشؤون الإسكان وزيرة الدولة لشؤون التنمية وزيرة الصحة بالتكليف د. موضي الحمود خطة التنسيق التي جاءت بعد الاجتماع الطارئ لوزراء الصحة الخليجيين المتعلقة بتبادل المعلومات وتحديد المخزون المطلوب للدواء ومتابعة المنافذ الحدودية، بالاضافة إلى متابعة أبحاث اللقاح. وأكدت الحمود ان الوضع في منطقة الخليج تحت السيطرة، ولا توجد أي حالات مسجلة حتى الآن في المنطقة.
«وكالات»
