اتهمت السلطات السعودية فرنسا وألمانيا وايطاليا بالتمييز في منح تأشيرة شينغن مشيرة الى آجال غير معقولة في منح هذه التأشيرة لرعاياها. وأوضحت وزارة الخارجية السعودية انه أصبح يتعين على طالبي تأشيرة شينغن من السعوديين توفير المزيد من الوثائق والانتظار مدة أطول من رعايا دول مجاورة، للحصول على التأشيرة.

وقال الناطق باسم الخارجية لوكالة «فرانس برس» أسامة نوقلي إن التأشيرات تتطلب «وقتا أطول مما يجب»، مضيفاً: «نريد أن تتم معاملتنا مثل باقي بلدان الخليج». وأوضح السفير الفرنسي لدى الرياض برتراند بيزانسينو أن أسماء طالبي تأشيرة شينغن يجب أن تتم مراجعتها من قبل كافة البلدان المعنية. وأضاف أنه «طبيعي أن الإجراءات أطول لأنه ينبغي الحصول على موافقة كافة بلدان مجال شينغن»، وأضاف أن الأوروبيين الراغبين في السفر إلى السعودية ينتظرون مدة طويلة للحصول على تأشيراتهم، بخلاف باقي دول الخليج العربية التي تمنحهم تأشيراتها في مطاراتها.

وأشار السفير الفرنسي إلى أن بلاده تمنح نحو 70 ألف تأشيرة سنويا في السعودية. وشنت عدة صحف سعودية في الأيام الأخيرة بالخصوص هجوما على السفارة الفرنسية في الرياض واتهمتها بإساءة معاملة طالبي التأشيرة، التي تتيح لحاملها السفر الى الدول الأوروبية الـ 15 الأعضاء في مجال شينغن، من السعوديين. وبلغ الأمر ببعض الصحف حد الدعوة الى مقاطعة فرنسا والمؤسسات الفرنسية. وتستهدف الانتقادات السعودية بالخصوص سفارات فرنسا وألمانيا وايطاليا التي تمنح غالبية التأشيرات. (أ.ف.ب)