أعلنت الشرطة الباكستانية مقتل خمسة مدنيين وجنديا بهجوم انتحاري استهدف آلية عسكرية في بيشاور شمال غرب باكستان.. فيما حض مسؤول باكستاني بارز سكان منطقة سوات على إخلائها.
وأفادت المصادر بأن ستة أشخاص قتلوا في هجوم انتحاري استهدف آلية عسكرية في بيشاور (شمال غرب) بالقرب من المناطق التي يشن فيها الجيش هجوما على ناشطي طالبان الباكستانيين المتحالفين مع تنظيم القاعدة. وقال الضابط في شرطة بيشاور محسن علي أن «الانتحاري اندفع بسيارته المحشوة بالمتفجرات إلى الآلية العسكرية».
في موازاة ذلك، قال رئيس الإدارة المحلية كوشان خان إن السلطات رفعت حظر التجول أمس كي يتمكن السكان من مغادرة المناطق القريبة من مدينة مينغورا.
وأكد خان ان على الناس الفرار من المنطقة من أجل سلامتهم حيث يجوب مسلحو طالبان المنطقة ويزرعون الألغام الأمر الذي يتطلب ردا من قوات الأمن. لكنه لم يفصح عما إذا كان هناك هجوم عسكري وشيك على المنطقة في ما بدا أن اتفاق السلام مع مسلحي طالبان في المنطقة متصدعا. ويقول مراسل «بي.بي.سي» في إسلام آباد إن الخطوة التي اتخذتها الحكومة تشير إلى أن الجيش يعد لهجوم على وادي سوات. (وكالات)
