أعلنت قيادة عمليات ديالى مقتل 31 مسلحا، واعتقال 35 آخرين في معارك عنيفة مع المسلحين في المحافظة. في وقت فرضت السلطات الأمنية في محافظة ديالى حظرا للتجوال في عدد من مناطق بعقوبة في اطار عملية «بشائر الخير الثانية»، بينما استدعت الخارجية العراقية السفير الايراني في بغداد حسن كاظمي قمي وسلمته مذكرة احتجاج رسمية على القصف الذي استهدف قرى كردية تقع على الحدود بين البلدين السبت الماضي.
وباشرت القوات العراقية عملية عسكرية واسعة في ديالي اسفرت عن مقتل 31 مسلحا، واعتقال 35 آخرين في اشتباكات مع المسلحين ، قيما اصيب اصيب 8 اشخاص بينهم جندي عراقي في هذه المعارك.
وقال وقال مصدر في قيادة عمليات ديالى، في تصريح صحفي « ان قوة من الجيش العراقي، وبمشاركة القوات الأميركية شنت عمليات عسكرية استهدفت مخابئ تنظيم القاعدة في قرى جنوب بلدروز وكنعان. واضاف« ان العملية التي نفذت اليوم ضمن عملية بشائر الخير الثانية التي انطلقت الجمعة الماضية تركزت في حي الكاطون في ديالي، تم العثور خلالها على 20 بندقية كلاشنكوف».
وتابع: »تم أيضا العثور على 87 قطعة سلاح مختلفة وسبع عبوات ناسفة ومخابئ تستخدم من قبل المسلحين، إضافة إلى ضبط 3 عجلات تعود لعناصر القاعدة» إلى ذلك، فرضت السلطات الأمنية في محافظة ديالى حظرا للتجوال في عدد من مناطق بعقوبة امس، وذكر مصدر امني: «ان القوات العراقية فرضت حظرا للتجوال في حيي بعقوبة الجديدة و7 نيسان، وبدأت حملة دهم وتفتيش بحثا عن الأسلحة». واضاف»ان قوة عراقية مشتركة شنت عمليات عسكرية لملاحقة المطلوبين والخارجين على القانون بمناطق شمال بعقوبة».
على صعيد آخر، استدعت وزارة الخارجية العراقية السفير الايراني في بغداد حسن كاظمي قمي وسلمته مذكرة احتجاج رسمية على القصف الذي استهدف قرى كردية تقع على الحدود بين البلدين السبت الماضي.
وافاد المركز الوطني للاعلام التابع لامانة مجلس الوزراء ان رئيس دائرة شؤون الدول المجاورة السفير طه شكر العباسي استدعى السفير الايراني ليؤكد الخطورة البالغة ضد القرى والاراضي الحدودية العراقية، من خلال استخدام الطائرات المقاتلة والمروحيات والقصف المدفعي، ما ادى الى اضرار كبيرة، وجرح العديد من سكان تلك القرى.
وتابع ان الخارجية طلبت من قمي الوقف الفوري لمثل هذه الخروقات التي قد تؤدي في حال استمرارها الى انعكاسات سلبية على العلاقات بين البلدين. واضاف انه في الوقت الذي يتفهم فيه العراق دوافع ايران في ضبط امنها الحدودي الا ان ذلك لا يتم باجراءات احادية الجانب انما عبر الاتصالات الثنائية والحوار البناء الذي يضمن مصالح البلدين الجارين المسلمين.
بغداد- «البيان» والوكالات
