التقى وفد أميركي رفيع المستوى أول من أمس الأحد ممثلي المكونات الرئيسية في مدينة كركوك الغنية بالنفط أثناء زيارته المفاجئة وغير المعلنة للمدينة. وقد اجتمع الوفد الذي ضم ريتشارد شميرر مساعد نائب وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط، وكولن كال مساعد نائب وزير الدفاع الأميركي حال وصوله مع ممثلي مكونات كركوك من العرب والأكراد والتركمان في مجلس المحافظة.

وقال شميرر للصحافيين «جئنا اليوم من واشنطن لنستمع بصورة مباشرة إلى آراء وأفكار أهالي كركوك بالنسبة لمستقبل مدينتهم، وأصبح لدينا انطباع جيد حول الأفكار التي سمعناها، وقد أعجبت بصورة خاصة للتعاون بين أهالي كركوك». وأوضح أن «الولايات المتحدة تعمل على دعم الأمم المتحدة دعما كبيرا لإيجاد حلول لمدينة كركوك». مشيدا بالوضع الأمني «الجيد في المدينة، والذي عده إنجازا يدعو أهالي كركوك أن يكونوا فخورين به».

كما عبر شميرر عن دعمه لجهود العراقيين، خصوصا «المنهج الديمقراطي الجديد وأن الولايات المتحدة تدعم بقوه هذه الجهود للوصول إلى حلول لقضايا المدينة ومستقبلها». من جانبه، قال محمد كمال رئيس قائمة كركوك المتآخية الكردية إن «الزيارة استطلاعية، وكانت مفاجئة ولم نكن على علم مسبق». وأوضح: «أكدنا أن الحل الصائب لكركوك هو اللجوء للحلول بين أهالي كركوك وهي من خلال الاستفتاء وتطبيق المادة 140 (من الدستور)، إلى جانب مطالبة قائمتنا بضرورة أن يجري استفتاء وتعاد المدن المستقطعة من كركوك إليها تحت إشراف الأمم المتحدة».

وأوضح العضو عن جبهة تركمان العراق طورهان المفتي أن «كركوك لم تشهد حتى الآن زيارة مثل هذه، فالوفد يضم الخارجية والدفاع الأميركية والأمم المتحدة، لكنه لم يأت بحلول سوى سماعه لوجهات نظر المكونات، وهي منها وجهة نظر التركمان بتقاسم السلطة والإدارة المشتركة واعتماد وضع أو إقليم خاص لكركوك».

(د.ب.أ)