كشف ناطق باسم الحكومة البريطانية عن اتصالات مباشرة تجريها بلاده مع إيران بشأن «أمن العراق وقضايا المنطقة». فيما اعتبر النائب حسن ديكان عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي أن هناك ثلاثة شروط لتوقيع اتفاقية أمنية مع لندن.

وقال الناطق مارتن دي في تصريحات لصحيفة «الصباح» العراقية نشرت أمس، إن حكومة بلاده «تعمل ومن خلال اتصالات مباشرة مع الجانب الإيراني عن طريق السفارة البريطانية في طهران على لعب دور إيجابي في المنطقة، ولاسيما ما يخص أمن العراق والملف النووي الإيراني رغم أن إيران تنهج سياسات متقلبة وغير مجدية».

وقال مارتن دي إن بلاده «تسعى لتوقيع اتفاقية جديدة مع الحكومة العراقية لإبقاء قوات محدودة بعد انسحاب الجيش البريطاني من البلاد مهمتها تدريب القوات العراقية البرية والبحرية، وإن اتفاقية التعاون الشاملة التي وقعت مؤخرا بين بغداد ولندن ستمهد الطريق لبناء علاقات إستراتيجية طويلة الأمد». ورحب المسؤول البريطاني «بدعوة واشنطن للحوار مع طهران». مشيرا إلى أن «الحوار المباشر بين جميع الأطراف مع إيران من شأنه إيجاد مشتركات ونتائج ملموسة تنعكس بالإيجاب على الوضع بشكل عام في المنطقة».

في موازاة ذلك، قال النائب حسن ديكان عضو لجنة الامن والدفاع في البرلمان العراقي في تصريح لصحيفة «الصباح» إن البرلمان «سينظر في حال تقدمت بريطانيا بطلب إبرام اتفاقية أمنية بشأن بقاء قوة صغيرة لأغراض التدريب وفق ثلاثة شروط، تتلخص بمدى ملاءمة هذه الاتفاقية لمصلحة الشعب العراقي، وما تتضمنه من خدمة للقوات الامنية العراقية، بالاضافة الى ضرورة عدم تعارضها مع سيادة العراق ودستوره».

بغداد-«البيان» و«د.ب.أ»